كتب: بسام وقيع
أعلن الجيش الأمريكي، مساء اليوم الثلاثاء 1 سبتمبر/أيلول الجاري، أنه بدأ في شن ضربات ضد أهداف تابعة للحرس الثوري الإيراني في إيران.
وذكرت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، في بيان نشرته عبر حسابها الرسمية على منصة "إكس" منذ قليل، أن هذه الضربات تأتي عقب محاولات هجومية نفذها الحرس الثوري الإيراني مؤخرا ضد حركة الملاحة التجارية في مضيق هرمز وضد أفراد من القوات الأمريكية المنتشرة في المنطقة".
وفي تصريحات له أمس الإثنين، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن القصف الأمريكي والإسرائيلي قد جعل من إيران دولة فاشلة.
وأشار إلى مقتل جزء كبير من قيادتها السياسية، وتضرر اقتصادها بشدة جراء التضخم المتصاعد، ودمار قدراتها العسكرية.
ومع ذلك، لفت ترامب إلى احتمال الحاجة لشن المزيد من الضربات، مصرحاً للصحفيين: "هذا لا يعني أننا لن نوجه لهم ضربة قوية، سنرى ما سيحدث".
وجاءت تصريحاته بعد أن ألمح البيت الأبيض الأسبوع الماضي إلى أن ترامب يعلق الخيارات العسكرية لصالح حملة تهدف إلى تدمير الاقتصاد الإيراني من خلال فرض العقوبات.
وفي غضون ذلك، أبلغ الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، خلال اجتماع ثنائي على هامش قمة منظمة شنغهاي للتعاون في قيرغيزستان أمس الإثنين، بأن استمرار الحرب لا يصب في مصلحة إيران، مضيفاً أنه لا يزال مستعداً لتنفيذ مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة التي توسطت فيها باكستان في شهر يونيو.
كما تعرضت العملة الإيرانية لضغوط جديدة أمس الاثنين، حيث تثير التداعيات التضخمية الناجمة عن انخفاض قيمتها السريع قلقاً متزايداً لدى أعضاء البرلمان.

