أفاد مراسل الحرة، بوصول وليد الخريجي،
نائب وزير الخارجية السعودي، اليوم الاثنين، إلى مدينة بورتسودان، حيث تعد الزيارة الأولى لمسئول سعودي إلى السودان منذ اندلاع الحرب
في عام 2023.
وذكر المراسل، أن مدينة بورتسودان التي
وصل إليها نائب وزير
الخارجية السعودي، وليد الخريجي، تقع
على ساحل البحر الأحمر، وتتخذها قادة الجيش السوداني عاصمة إدارية بعد اندلاع الحرب.
وأضاف مراسل الحرة، أن زيارة نائب وزير الخارجية السعودي، وليد الخريجي تستغرق يومًا واحدًا من أجل إجراء مباحثات مع المسئولين السودانيين
والتي يأتي على رأسهم رئيس مجلس السيادة الانتقالي، عبد الفتاح البرهان، وذلك من أجل توطيد العلاقات الثنائية بين البلدين.
نقل مراسل الحرة عن مصادر دبلوماسية، أن الوفد السعودي برئاسة نائب وزير الخارجية السعودي وليد الخريجي، كان يحمل رسالة خطية من الديوان الملكي السعودي إلى رئيس مجلس السيادة
الانتقالي عبد الفتاح البرهان، دون
الكشف عن مضمون هذه الرسالة.
وأفاد تقرير الحرة، أن مع بداية
المواجهات والحرب بين قوات الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، طرحت المملكة
العربية السعودية مبادرة لإيقاف الحرب وقع عليها الجانبين في يوم 11 مايو 2023
بمدينة جدة.
وجاء نص الاتفاق المبرم بين قوات الجيش
السوداني وقوات الدعم السريع، والذي نص على حماية المدنيين والامتناع عن استخدام المرافق
العامة والخاصة لأغراض عسكرية، إلا أن هذا الاتفاق لم ينفذ.
بينما يتهم كل طرف الآخر بعدم التنفيذ،
كما فشلت أيضا دعوات والمطالبات الدولية والإقليمية بشأن وقف الحرب في السودان،
وذلك بعد أن أسفرت عن مقتل عشرات الآلاف السودانيين مع ارتفاع النازحين داخل
السودان.








