دعت الأمم المتحدة، لعقد مفاوضات غير مباشرة بين قوات الجيش السوداني وقوات الدعم السريع الأسبوع المقبل، من أجل العمل على بحث سبل التعاون لتسهيل وصول المساعدات للمتضررين من القتال والمدنيين، نقلاً عن قناة العربية.

وذكر تقرير موقع قناة العربية، أن يوم 26 يونيو الماضي تم إرسال خطاب من المبعوث الخاص لأمين عام الأمم المتحدة إلى الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة القائد العام للجيش.

أوضح أن خطاب المبعوث الخاص لأمين عام الأمم المتحدة يقترح فيه على الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة القائد العام للجيش بإرسال وفد محدود رفيع المستوى إلى جنيف يوم 10 يوليو الجاري، من أجل البدء في نقاشات مع قوات الدعم السريع، تحت رعاية الأمم المتحدة- حسبما جاء عبر موقع قناة العربية.

أفاد موقع "سودان تربيون"، بأن المفاوضات الغير مباشرة بين الجيش السوداني والدعم السريع ستتركز على اتخذ ضمانات بشأن توزيع المساعدات الإنسانية على كافة السودانيين المدنيين وكيفية حمايتهم، وأن الهدف من تلك المناقشات الوصول إلى وقف إطلاق النار المحتمل.

وطالب مجلس الأمن من الأمين العام بضرورة التشاور مع السلطات السودانية وأصحاب المصلحة الإقليميين من أجل تقديم توصيات لحماية المدنيين في السودان.

وكان قد تعرضت السودان إلى حرب وقتال منذ 15 إبريل 2023 بين قوات الجيش السوداني وبين قوات الدعم السريع، وتسبب ذلك في إحداث كارثة إنسانية، مما لجأ البعض إلى الفرار من المناطق المتأثرة بالحرب إلى المناطق الأقل تأثيرًا وذلك بحثًا عن حياة معيشية كريمة في ظل قلة الإمدادات.