كتبت: هدى عبدالرازق- خاص بمصر

في مشهد يعكس تحوّلًا واضحًا في الوعي المجتمعي، احتفلت مصر بيوم اليتيم العالمي 2026، امتدت فاعليات الاحتفال بيوم اليتيم لإعطاء رسالة أعمق تؤكد على أن رعاية الأيتام ليست مبادرة موسمية، بل التزام إنساني مستمر، حيث تحولت دور الرعاية إلى ساحات للفرح، تمزج الضحكات بالأنشطة الترفيهية، في حين عملت مؤسسات الدولة والمجتمع المدني على تقديم نموذج مختلف للدعم، يقوم على الاحتواء النفسي والتمكين الاجتماعي، إلى جانب المساندة المادية.

 

يوم اليتيم العالمي 2026 دعم نفسي وتأهيل اجتماعي

شهدت فعاليات الاحتفال بيوم اليتيم العالمي 2026 حضورًا لافتًا لمؤسسات الدولة المصرية، حيث نظمت وزارة التضامن الاجتماعي برامج متكاملة بدور الرعاية تركز على الدعم النفسي والتأهيل الاجتماعي للأطفال، في إطار رؤية دمج الأيتام بشكل كامل داخل المجتمع.

كما فتحت وزارة الداخلية أبوابها للأطفال الأيتام، وشاركتهم الأنشطة والفعاليات، ضمن مبادرة "كلنا واحد"، في محاولة لتعزيز شعورهم بالأمان والانتماء، وتقديم صورة مختلفة لدور المؤسسات الرسمية في حياة الأطفال.

على جانب أخر واصلت جمعية الأورمان دورها في دعم الأيتام من خلال تنفيذ حزمة من المبادرات التي شملت:

توزيع الملابس والهدايا على آلاف الأطفال

دعم حالات إنسانية للفتيات اليتيمات المقبلات على الزواج

تكريم الأيتام المتفوقين دراسيًا

 

رسالة دعم رسمية

وحملت رسالة انتصار السيسي، قرينة رئيس الجمهورية المصري، بُعدًا إنسانيًا مهمًا، إذ أكدت أن إسعاد الأيتام مسؤولية جماعية، وأن الاهتمام بهم يجب أن يتحول إلى ثقافة مجتمعية مستمرة، لا ترتبط بمناسبة واحدة.

 

رسالة دعم من ليلي علوي

شاركت الفنانة ليلى علوي برسالة حظيت بتفاعلًا واسعًا، تضمنت إعادة تعريف مفهوم اليتيم، بتأكيدها على أنه لا يقتصر على من فقد والديه، بل يشمل كل طفل فقد الشعور بالأمان.