كتب: بسام وقيع
أعلنت قطر، أن الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري، سيزور طهران اليوم الخميس 27 أغسطس/آب؛ لبحث سبل خفض التصعيد وتهيئة الظروف المواتية للحوار.
وجاء هذا الإعلان عقب إفادة وكالة عمليات التجارة البحرية في المملكة المتحدة بتعرض ناقلة نفط أخرى لضربة بمقذوف مجهول الهوية في مضيق هرمز في وقت مبكر من اليوم الخميس؛ وهي أحدث واقعة في سلسلة من الهجمات المتقطعة التي أدت إلى ابتعاد السفن عن ممر الطاقة الحيوي.
وذكر المتحدث باسم الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، في منشور عبر منصة "إكس"، أن رئيس الوزراء القطري من المقرر أن يلتقي عددًا من المسؤولين الإيرانيين خلال زيارته.
وأضاف أن المناقشات ستتناول أيضاً حرية الملاحة في مضيق هرمز، وضرورة العودة إلى الوضع الذي كان قائما قبل 28 فبراير/شباط".
وشهد هذا الأسبوع إطلاق إدارة ترامب "هجوما اقتصاديا كاسحا" يستهدف الروابط المالية لإيران حول العالم، مما زاد من حدة الضغوط على الدول والكيانات التي تحافظ على علاقات اقتصادية مع طهران.
وفي مقابلة مع قناة الجزيرة أمس الأربعاء، صرح ترامب بأنه ليس لديه جدول زمني محدد لاستئناف المحادثات مع إيران بهدف إنهاء الحرب المستمرة منذ ستة أشهر.
وردا على سؤال عما إذا كان الضغط الاقتصادي أكثر فعالية من الضربات العسكرية، قال ترامب: "أعتقد أن كلا منهما فعال".
في الوقت نفسه دعا وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الأمم المتحدة وحكومات الدول الأعضاء فيها إلى إدانة ما وصفه بـ"الإرهاب الاقتصادي" الأمريكي، مؤكدا أن الأمم المتحدة تتحمل مسؤولية قانونية وأخلاقية لشجب حملة العقوبات واعتبارها غير قانونية وإجرامية.



