كتب .. أنس محمد
كشفت الحكومة الباكستانية، اليوم الخميس الموافق 27 أغسطس/ آب لعام 2026، عن مصير انضمام إيران إلى اتفاقية مكة للدفاع المشترك" بين السعودية وتركيا وباكستان.
وفي 7 أغسطس الحالي، ووقع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ورئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، على اتفاقية تستهدف تعزيز الردع الاستراتيجي المشترك، وتطوير التعاون الدفاعي بين الدول الثلاث، حيث تنص على أن أي هجوم مسلح على إحدى الدول الموقعة يُعد هجوماً على الجميع، وذلك على غرار البند الخامس من اتفاقية حلف الناتو.
اتفاقية مكة للدفاع المشترك
وأوضح طاهر أندرابي، المتحدث باسم وزارة الخارجية الباكستانية، أن بلاده لا تعلم بوجود رغبة محددة من أي دولة للانضمام إلى اتفاقية مكة للدفاع المشترك، ولكن الباب مفتوح أمام جميع الدول، مشيرًا إلى أن إسلام أباد ستواصل تجارتها الثنائية مع إيران وفقًا للقانون الدولي، وأن بلاده ليست خاضعة للعقوبات الأحادية المفروضة ضد طهران.
وأضاف أندرابي خلال مؤتمره الصحفي الأسبوعي في إسلام آباد اليوم الخميس، أن بلاده ترفض العقوبات الأحادية، ولا تعتبرها متوافقة مع القانون الدولي، موضحًا أن الخلاف بين إيران والولايات المتحدة، بما في ذلك ما وصفه بالحرب الاقتصادية، يجب أن يُحل عبر الدبلوماسية والحوار.
ولفت إلى أن زيارة المشير عاصم منير قائد الجيش الباكستاني إلى طهران الأخيرة جاءت في إطار العلاقات الثنائية وجهود دعم الدبلوماسية والسلام في المنطقة، وأنها شملت محادثات بناءة للغاية مع مسئولين إيرانيين رفيعي المستوى.



