كتب: بسام وقيع
أصدرت وزارة الخارجية الفلسطينية، اليوم الثلاثاء 258 أغسطس/آبن بيانًا أعلنت من خلاله تفاصيل جلسة تقييم ومتابعة سير العمل بتنفيذ خطة تعزيز حضور الرواية الفلسطينية عالميًا وبمختلف اللغات.
وعقدت وزارة الخارجية ومركز الاتصال الحكومي، جلسة تقييم ومتابعة لسير العمل بتنفيذ خطة تعزيز حضور الرواية الفلسطينية عالميًا وبمختلف اللغات.
وأوضحت وزيرة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، فارسين شاهين، أن الوزارة تكثف جهودها لتعزيز الحضور الدبلوماسي الفلسطيني، من خلال توجيهات ومتابعة مستمرة مع السلك الدبلوماسي لتكثيف اللقاءات مع المسؤولين وممثلي الأحزاب وجماعات الضغط في مختلف دول العالم، إلى جانب تزويد السفراء والمسؤولين بنقاط حديث منتظمة تسهم في توحيد الرواية الفلسطينية، وتقارير دورية يجري توزيعها كذلك على الشركاء الدوليين والمنظمات الدولية ومسؤولي الدول والأحزاب والصحفيين.
وأشارت شاهين إلى أن وزارة الخارجية عملت خلال العامين الماضيين على أوسع حركة تنقلات داخلية في بعثات وممثليات فلسطين حول العالم، بهدف تطوير الدبلوماسية الفلسطينية وضمان إتقان غالبية السفراء للغات البلدان المبتعثين إليها، بما يعزز تواصلهم السياسي والاجتماعي والشعبي وحضورهم الإعلامي فيها.
وأكدت أهمية إبراز جهود الدبلوماسية الفلسطينية ونشاط البعثات في مختلف دول العالم، ولا سيما في الجانب الإعلامي، وتعزيز تواصلها مع مسؤولي و شعوب الدول المضيفة وإيصال الرواية الفلسطينية إليها.
من جانبه، استعرض مدير مركز الاتصال الحكومي، محمد أبو الرب، الجهود المبذولة للوصول إلى أكثر من 8 آلاف عضو برلمان ومسؤول دولي، من خلال جمع بيانات الاتصال بهم وتزويدهم برسائل أسبوعية عبر تقرير "حالة فلسطين"، الذي يوزع صباح كل يوم اثنين على السلك الدبلوماسي وبرلمانات الدول الوازنة ومؤسسات دولية ووزارات خارجية وصحفيين أجانب من مختلف الدول، إلى جانب جهود سفارات فلسطين في ترجمة التقارير إلى 10 لغات حتى الآن وتوزيعها على قواعد البيانات لديها.
وأضاف أن الصحفيين الأجانب يزوَّدون، عبر مجموعات اتصال جرى إعدادها، ببيانات إحصائية ومواد مصورة ومرئية وبيانات اتصال بضحايا فلسطينيين وشهود عيان على جرائم الاحتلال ومستوطنيه، بما يسهل عملهم في إعداد تقارير صحفية تسلط مزيدًا من الضوء على معاناة الشعب الفلسطيني وتنقلها إلى العالم.









