كتب: بسام وقيع


تقع قرية "النبي صموئيل"، على بعد ثمانية كيلومترات فقط شمال غرب القدس، وتمتلك القرية أهمية تاريخية ودينية واستراتيجية، نظرًا إلى احتوائها واحتواء مسجدها ومقامها، على تراكم أثري واسع، حيث يعتقد اليهود أن صموئيل مدفون في قرية النبي صموئيل، وهو آخر القضاة، وذلك بحسب مؤسسة الدراسات الفلسطينية.


في تلك القرية التي بنى مسجدها الظاهر بيبرس، والتي لا تمتلك حدودًا خاصة بها، جراء الجدار الفاصل الذي عزلها عن الضفة الغربية، وعن القدس أيضًا، تقيم الناشطة الفلسطينية ومعلمة الرياضيات نوال بركات، وهي مؤسس ورئيسة جمعية النبي صموئيل النسائية، والتي أُسست في عام 2010.


وفي لقاءها مع «شبكة أخبار الشرق»، تقول نوال بركات إن جمعية النبي صموئيل النسائية تهدف في الأساس إلى تحسين وضع أهالي القرية، موضحة: "هذه القرية مهمشة وتفتقد لكل مقومات الحياة، فجاءت فكرة الجمعية لمحاولة تأسيس مشاريع تمكين لأهالي القرية ومساعدتهم في النهوض بالوضع الاقتصادي".


وتضيف بركات: "تمويل المؤسسة بسيط للغاية، ونقوم بمساعدة أهالي القرية في مشاريع بسيطة مثل إصلاح الآبار، والأهم كانت الفكرة موجهة للنساء من أجل الثقفيف والتوعية وهدفنا هو النهوض بمستوى الخدمات في القرية، ونحن مستمرون في تقديم الخدمات ومساعدة أهالي رغم كل المعوقات التي نواجهها".



وتشير جمعية النبي صموئيل النسائية نوال بركات، إلى أن جميع أعضاء الجمعية متطوعات ولا يتقاضون أي أجر، فهم يعملون لصالح القرية، مضيفة أن الجمعية تقوم بتنظيم أنشطة مختلفةللأطفال، وقمنا بإنشاء مخيمات صيفية، ونعمل على توفير التعليم الأساسي وتنفيذ مشاريع تمكين اقتصادية صغيرة.

وتابعت بركات في حديثها لـ«شبكة أخبار الشرق»: "نجحنا في إنشاء ملعب كرة قدم للأطفال بالقرية، ينقصه بعض الأشياء البسيطة، وسنعمل على استكمالها خلال الفترة المقبلة، وتمكنا من إنشاء حديقة للأطفال فهي تعد مساحة آمنة لأطفال القرية للحصول على الدعم العاطفي وبث الأمل في نفوسهم.