كتبت: آلاء محمدي

يترقب نحو مليار شخص خسوف القمر في أمريكا، وجميع تفاصيله ليلة الخميس 27 أغسطس 2026، بالتزامن مع ظاهرة فلكية لافتة يمكن مشاهدتها بصورة كاملة في الولايات المتحدة وكندا وأجزاء واسعة من أمريكا الوسطى والجنوبية، بينما تظهر مراحل منها في مناطق أخرى حول العالم.

خسوف القمر في أمريكا

يشهد خسوف القمر في أمريكا بشكل جزئي عميق، وذلك بعدما يدخل نحو 96% من سطحه في ظل الأرض، إلا أن الاصطفاف بين الشمس والأرض والقمر لن يكون كاملًا، لذلك لن يتحول إلى خسوف كلي أو يظهر بصورة "قمر دموي" مكتمل.

كيف يحدث خسوف القمر بأمريكا؟

يحدث خسوف القمر في أمريكا عندما تقع الأرض بين الشمس والقمر، فيمر القمر داخل ظل كوكبنا، ما يحجب عنه جزءًا من ضوء الشمس المباشر.

وتكتسب الأجزاء المتأثرة بالخسوف درجات حمراء وبرتقالية، نتيجة مرور بعض أشعة الشمس عبر الغلاف الجوي للأرض قبل وصولها إلى سطح القمر.


وتستمر المرحلة الجزئية لأكثر من 3 ساعات، بينما تمتد الظاهرة بمراحلها المختلفة، منذ دخول القمر منطقة شبه الظل وحتى مغادرتها، لنحو 5 ساعات ونصف.

متى تبلغ ذروة خسوف القمر في سماء أمريكا؟

تبلغ ظاهرة خسوف القمر في أمريكا ذروتها بعد منتصف الليل وفق توقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة، ما يتيح لسكان مساحات واسعة من القارة الأمريكية متابعة أبرز مراحل الخسوف.

ويستطيع نحو مليار شخص في الولايات المتحدة وكندا وأمريكا الوسطى والجنوبية رصد الخسوف بمراحله الرئيسية، في حين يمكن لأكثر من 3 مليارات شخص حول العالم مشاهدة جزء منه على الأقل، وفقًا لموقع القمر في السماء وتوقيت شروقه وغروبه.

أين يمكن مشاهدة خسوف أغسطس؟

تختلف فرص الرؤية من منطقة إلى أخرى، ففي أوروبا وأفريقيا والشرق الأوسط، يتزامن ظهور القمر المخسوف مع اقترابه من الغروب، ما يحد من فترة المشاهدة.

وتبدأ متابعة الظاهرة في هاواي وأجزاء من شمال غربي الولايات المتحدة وكندا مع شروق القمر، ويأتي هذا الخسوف بعد نحو أسبوعين من كسوف شمسي كلي مر فوق غرينلاند وأيسلندا وإسبانيا، إذ ترتبط ظاهرتا الكسوف والخسوف عادة بتقارب مواقع الشمس والأرض والقمر.

كم مرة تشهد الأرض خسوفًا قمريًا خلال عام 2026؟

يمثل خسوف أغسطس ثاني خسوف قمري خلال عام 2026، بعد الخسوف الكلي الذي شهدته السماء في مارس الماضي، وظهر في مناطق من الأمريكيتين وأستراليا وشرق آسيا، وتجعل ندرة الظواهر المقبلة خسوف 27 أغسطس محطة مهمة لعشاق الفلك، خاصة في القارة الأمريكية، حيث تتسع رقعة المناطق القادرة على متابعة مراحله المختلفة.