كتبت - هاجر هشام
شهدت منصات التواصل الاجتماعي في مصر حالة واسعة من التفاعل الساخر عقب انتشار تريند صور قاع الهامور، والذي تحول خلال ساعات قليلة إلى ظاهرة جماهيرية واسعة، حيث تعتمد فكرة التريند على إعادة ابتكار شخصيات المسلسل الكرتوني الشهير "سبونج بوب سكوير بانتس" واسقاطها على المواقف والحياة اليومية، باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي لدمج الكوميديا مع قضايا المجتمع.
بداية الفكرة وأسباب انتشار تريند صور قاع الهامور
انطلقت الشرارة الأولى لهذه الموجة الكوميدية من خلال تدشين مجموعة "جروب" على منصة "فيسبوك" حملت عنوان "شكاوى أهالي قاع الهامور"، ليتفاعل معها الجمهور عبر تحويل المدينة الخيالية البحرية "بيكيني بوتوم" إلى مجتمع موازٍ له مشكلاته ومسؤولياته وسكانه، والغريب أن هذه المجموعة تضم حتى الآن أكثر من مليون شخص خلال يوم واحد فقط من إطلاقها.
وداخل الجروب عمل المستخدمون على معالجة المواقف الاجتماعية عن طريق تصميم صور بالذكاء الاصطناعي للشخصيات البحرية المعروفة، مستغلين الاسم الدارج في النسخة العربية للمسلسل، والذي يعود أصله إلى نوع من الأسماك الكبيرة المنتشرة في البحر الأحمر والخليج العربي، حيث يتم استخدامه بشكل مجازي للإشارة إلى كبار رجال الأعمال وأصحاب النفوذ.
مشاركة الفنانين في تريند قاع الهامور
لم يقتصر التفاعل على رواد منصات التواصل، بل امتد لعدد كبير من نجوم الفن الذين انضموا للتريند بنشر صور وتصميمات ساخرة، منهم باسم سمرة الذي استعاد شخصية "عيسى الوزان" بتعليق ساخر "بقينا في القاع"، بجانب روبي، ومي عز الدين، وأحمد مالك، وأحمد حاتم، هذا فضلا عن الفنان مصطفى غريب وهنا الزاهد الذين تصدروا التريند باستخدام كومنتات مضحكة في قاع الهامور.
تحذيرات الخبراء من مخاطر استخدام صور تريند قاع الهامور
وفي المقابل، أطلق مختصون تحذيرات من التمادي في استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي وتعديل الصور ضمن التريند، مشيرين إلى إمكانية استغلال الصور المركبة خارج نطاق الترفيه والسخرية الفكاهية، كإساءة استخدامها ضد أفراد أو مؤسسات وجهات رسمية، ومشددين على ضرورة الالتزام بإطار الفكاهة وتجنب الوقوع في أخطاء ناتجة عن الانسياق التلقائي خلف المحتوى البصري المعدل.









