كتبت: آلاء محمدي
أعلنت
شركة ريوت غيمز قرارها بإنهاء التطوير النشط للعبة القتال 2XKO في ديسمبر 2026، بعد فترة قصيرة من إطلاقها رسميًا، في خطوة تعكس
الصعوبات التي واجهتها اللعبة في جذب قاعدة مستقرة من اللاعبين والمحافظة عليها.
هل
فشلت 2 XKO في
تحويل اللاعبين الجدد إلى مستخدمين دائمين؟
أوضحت الشركة أن قرارها جاء عقب مراجعة مجموعة من
المؤشرات المرتبطة بأداء اللعبة، من بينها الإيرادات، ومعدلات الاحتفاظ باللاعبين،
وعدد المستخدمين الجدد، إلى جانب حجم التفاعل المستمر معها.
ورغم أن 2XKO نجحت في جذب عدد كبير من اللاعبين لتجربتها، فإن نسبة غير كافية منهم واصلت اللعب بصورة منتظمة، وأكدت ريوت غيمز أن اللعبة لن تختفي بشكل كامل، إذ ستظل خوادمها عاملة بعد توقف التطوير، وسوف يتمكن اللاعبون من مواصلة خوض المباريات والاستمتاع بالمحتوى المتاح.
وجاء القرار رغم الجهود التي نفذتها الشركة خلال النصف
الأول من عام 2026 بهدف تحسين أداء اللعبة وزيادة معدلات التفاعل معها، إلا أن هذه
المحاولات لم تحقق تحولًا كبيرًا في مسارها.
لماذا
راهنت ريوت غيمز على 2 XKO لتكون لعبة القتال
الأبرز في عالمها؟
كانت 2XKO تمثل مشروعًا مهمًا لريوت غيمز، بعدما أمضت
الشركة سنوات في تطويرها كلعبة قتال جماعية تعتمد على مواجهات الفرق بنظام 2 ضد 2،
مستفيدة من عالم League of Legends وشخصياته الشهيرة.
وكانت الشركة تراهن على أن تتحول اللعبة إلى عنوان رئيسي
جديد إلى جانب League of Legends وValorant، وقبل الوصول إلى مرحلة التوقف، تستعد
اللعبة لاستقبال شخصيات جديدة، إذ تنضم Lux خلال سبتمبر، ثم Samira في أكتوبر،
على أن يصل تحديث أخير لإصلاح المشكلات خلال ديسمبر.
وتخطط ريوت لإتاحة جميع الشخصيات أمام اللاعبين، مع
تجميع غالبية العناصر التجميلية ضمن حزم، ورد قيمة المشتريات المؤهلة التي تمت في
20 أغسطس أو قبل ذلك.
هل
أنهى تراجع جهود التطوير مسيرة التوسع في 2XKO؟
ستبقى
خوادم 2 XKO متاحة رغم توقف التطوير، ما يعني
استمرار إمكانية اللعب، لكن مرحلة التوسع وإضافة المحتوى الجديد ستصل عمليًا إلى
نهايتها.
وأثار
القرار ردود فعل متباينة داخل مجتمع ألعاب القتال، إذ حظيت اللعبة بإشادات بسبب
أسلوبها وسهولة الدخول إليها، بينما ظلت مخاوف الاحتفاظ باللاعبين، وصغر قائمة
الشخصيات، وطبيعة نظام 2 ضد 2، إلى جانب تقليص جهود التطوير سابقًا، من أبرز
التحديات التي واجهتها.









