كتبت: آلاء محمدي "خاص بمصر"
منحة
أوروبية لمصر بقيمة مليوني يورو لدعم تطوير تدريس اللغة الفرنسية بالمدارس، ضمن
اتفاق شراكة جديد بين الحكومة المصرية والوكالة الفرنسية للتنمية، يستهدف الارتقاء
بالمحتوى التعليمي ورفع كفاءة المعلمين والموجهين.
كيف
تستفيد المدارس المصرية من منحة أوروبية لمصر؟
وافق مجلس الوزراء خلال اجتماعه على مشروع قرار رئيس الجمهورية بشأن اتفاق الشراكة المبرم بين مصر والوكالة الفرنسية للتنمية، في إطار التعاون المشترك بين الجانبين في المجالين التعليمي والثقافي.
وتتضمن
الاتفاقية تخصيص منحة أوروبية لمصر مالية غير قابلة للرد بقيمة مليوني يورو لصالح
وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، لتمويل المرحلة الثانية من مشروع التعاون
الفني الخاص بدعم تعليم اللغة الفرنسية باعتبارها لغة أجنبية ثانية داخل المدارس
المصرية.
كيف
تدعم البرامج التدريبية كفاءة معلمي اللغة الفرنسية؟
تستهدف
منحة أوروبية لمصر تنفيذ مجموعة من البرامج التدريبية المتخصصة للمعلمين والموجهين، إلى جانب تطوير المواد التعليمية والحقائب الدراسية، والاستفادة من
أدوات ووسائل تفاعلية تساعد على تقديم المحتوى بصورة أكثر فاعلية، بما يدعم تحسين
مستوى الطلاب في اللغة الفرنسية.
ويأتي
الاتفاق امتدادًا لما تحقق خلال المرحلة الأولى من المشروع، وهي التي ركزت على
تنمية قدرات الكوادر التعليمية وتطوير مهارات الموجهين والمعلمين، فضلًا عن تحديث
أساليب التدريس المستخدمة داخل الإدارات التعليمية في عدد من المحافظات.
كيف
تستفيد المدارس المصرية من الشراكة التعليمية مع فرنسا؟
عكس
المرحلة الجديدة توجهًا نحو تعزيز استدامة التعاون المصري الفرنسي في قطاع
التعليم، مع ربط برامج التطوير باحتياجات المنظومة التعليمية والأولويات الوطنية،
بما يساهم في تحسين جودة العملية التعليمية ورفع كفاءة مخرجات التعلم.
وتشمل
أهداف المشروع دعم الطلاب في اكتساب مهارات لغوية أكثر تطورًا، من خلال تحسين طرق
عرض المناهج وتوفير محتوى تعليمي يتناسب مع متطلبات تعلم اللغة الفرنسية كلغة
أجنبية ثانية.
وتتزامن
هذه الخطوة مع استعدادات وزارة التربية والتعليم للعام الدراسي الجديد، حيث تستعد
المديريات التعليمية لتنظيم البرامج التدريبية المستهدفة للمعلمين والموجهين،
والعمل على توفير المتطلبات اللازمة لبدء تنفيذ المشروع عقب استكمال الإجراءات
الرسمية الخاصة بتفعيل اتفاق الشراكة.







