كتب: بسام وقيع
حمّلت الفصائل الفلسطينية إسرائيل مسؤولية عرقلة إتمام اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، متهمة إياها بالتراجع عن التزامات المرحلة الأولى ومواصلة انتهاك الاتفاق.
واجتمعت الفصائل أمس الاثنين في العاصمة المصرية القاهرة، وذلك وفقاً لبيان صادر عن حركة "حماس" الفلسطينية.
وذكرت الحركة أن رئيس مكتبها السياسي، خليل الحية، التقى بقادة وممثلي الفصائل الفلسطينية وأطلعهم على آخر التطورات السياسية والميدانية.
وأوضح البيان أن الحية أطلع الفصائل على تفاصيل الاجتماعات التي عُقدت خلال اليومين الماضيين مع مسؤولين مصريين ووسطاء وضامنين، واستعرض النقاشات والمواقف التي طرحتها الأطراف المختلفة.
وحمّلت الفصائل إسرائيل مسؤولية عرقلة التفاهمات، من خلال رفضها لخارطة الطريق، وعدم وفائها بالتزامات المرحلة الأولى، واستمرار انتهاكاتها اليومية للاتفاق، بحسب ما ورد في البيان.
وكانت كل من تركيا ومصر والسعودية والأردن وباكستان وإندونيسيا وقطر والإمارات العربية المتحدة قد أصدرت، أول أمس، بياناً مشتركاً حمّلت فيه إسرائيل مسؤولية عرقلة الجهود الرامية إلى إرساء السلام في غزة وبقية الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وفي السياق، رفض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خطة غزة المكونة من 15 بنداً، وأصر على ضرورة نزع سلاح حركة حماس أولاً، وذلك على الرغم من أن خارطة الطريق التي أصدرها مجلس السلام في 31 يوليو/تموز تدعو إلى أن تتم عملية نزع سلاح حماس والانسحاب الإسرائيلي بشكل تدريجي ومتوازٍ.
ويواصل الوسطاء جهودهم لتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025؛ إذ أسفرت الانتهاكات الإسرائيلية للاتفاق عن مقتل 1262 فلسطينياً وإصابة 4168 آخرين، وفقاً لأحدث الأرقام الصادرة عن وزارة الصحة في غزة.
وذكرت حركة حماس أن الفصائل ناقشت أيضاً التطورات في الضفة الغربية المحتلة، بما في ذلك التوسع الاستيطاني غير القانوني، ومحاولات تغيير طابع المنطقة، واعتداءات القوات الإسرائيلية على الفلسطينيين.
ودعت الفصائل إلى بذل جهود لتعزيز صمود الفلسطينيين، وضمان ظروف معيشية كريمة، وتسريع عمليات التعافي وإعادة الإعمار، مع السعي في الوقت ذاته لنيل الشعب الفلسطيني كامل حقوقه في وطنه.
كما شددوا على ضرورة اتخاذ خطوات جادة لإعادة تنظيم الشؤون السياسية الفلسطينية، ومواجهة التحديات الراهنة، وإعمال الحق في تقرير المصير، وإقامة دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس الشرقية.








