حقق تحالف الجبهة الشعبية الجديدة اليساري في فرنسا مفاجأة انتخابية، مساء اليوم الأحد، بحصوله على أكبر عدد من المقاعد في الجولة الثانية من الانتخابات البرلمانية.
نتيجة انتخابات فرنسا
في الوقت نفسه، حل تحالف الرئيس إيمانويل ماكرون "الوسطي" في المركز الثاني، بينما حل حزب "التجمع الوطني" (اليميني المتطرف) بزعامة مارين لوبان في المركز الثالث، بحسب التوقعات الأولية واستطلاعات الرأي.
وقالت مؤسسات رائدة لاستطلاعات الرأي، إن ائتلاف الجبهة الشعبية الجديدة اليساري في فرنسا فاز بأكبر عدد من المقاعد في الجولة الثانية من الانتخابات، ما يضعه على الطريق لتحقيق فوز غير متوقع على حزب "التجمع الوطني" اليميني المتطرف دون تحقيق الأغلبية المطلقة في البرلمان.
الانتخابات التشريعية في فرنسا
وبحسب استطلاعات الرأي، فإن كتلة الرئيس إيمانويل ماكرون المنتمية لتيار الوسط تتقدم بفارق ضئيل على حزب "التجمع الوطني" بزعامة مارين لوبان في معركة التنافس على المركز الثاني.
ويتعين الحصول على 289 مقعداً لتحقيق الأغلبية المطلقة في الجمعية الوطنية (البرلمان) المكونة من 577 مقعداً.
وأغلقت مراكز الاقتراع في فرنسا أبوابها، مساء الأحد، بعد انتهاء الجولة الثانية من الانتخابات، بعدما حقق حزب التجمع الوطني (اليميني المتطرف) بزعامة السياسية البارزة مارين لوبان مكاسب تاريخية ليفوز في الجولة الأولى من الانتخابات قبل أسبوع، ما أثار مخاوف من تشكيل حكومة يمينية متطرفة في فرنسا تكون هي الأولى منذ الحرب العالمية الثانية.
رئيس الوزراء يقدم استقالته
من جانبه، قال رئيس الوزراء الفرنسي جابريال آتال إنه سيقدم استقالته للرئيس ماكرون غدًا الاثنين بعد نتائج الانتخابات والتي شهدت تراجعًا أيضًا للحزب التابع لماكرون.
وفي الجولة الأولى تم حسم السباق على 76 مقعدا من أصل 577 مقعدا في مجلس النواب، وسيتم تحديد الفائزين بالمقاعد الـ501 المتبقية في الجولة الثانية التي انتهى التصويت فيها مساء اليوم.
وللحصول على الأغلبية المطلقة في البرلمان ينبغي على الأحزاب أو التحالفات السياسية أن يصل عدد نوابها إلى 289 نائبا.
الجدير بالذكر أن الرئيس إيمانويل ماكرون كان قد قرر في9 يونيو الماضي إجراء انتخابات تشريعية مبكرة، بسبب فوز وسيطرة اليمين المتطرف على نتائج انتخابات البرلمان الأوروبي والتي تم إجراؤها في وقت سابق من الشهر الجاري.


