كتبت: آلاء محمدي

حسمت أسرة الفنانة الكويتية الراحلة حياة الفهد الجدل المتداول عبر منصات التواصل الاجتماعي وبعض المواقع الإعلامية، بشأن وجود وصية تزعم تخصيص جزء من تركتها لأعمال خيرية أو جهات محددة، مؤكدة عدم صحة هذه المعلومات.

أسرة حياة الفهد تحسم حقيقة وصية خيرية

جاء التوضيح في بيان أصدره المحامي خالد عبدالله الراشد الممثل القانوني لابنه حياة الفهد "سوزان"، بعد انتشار منشورات تتحدث عن وصية مزعومة، بالتزامن مع تداول دعوات لجمع التبرعات باسم الفنانة الراحلة عبر جهات وروابط ووسائل رقمية.


وأوضح البيان أن حياة لم تترك وصية من النوع المتداول، مشيراً إلى أن إجراءات حصر التركة وتوزيعها تتم وفق أحكام الشريعة الإسلامية والقوانين المعمول بها في الكويت، ومن خلال إدارة التوثيقات التابعة لوزارة العدل.

كيف تحمي الأسرة اسم حياة الفهد من حملات التبرع الوهمية؟

شدد ممثل الأسرة على عدم وجود صندوق خيري أو جمعية أو جهة مرتبطة بتركة الراحلة، داعياً الجمهور إلى عدم الانسياق وراء أي منشورات تدعو إلى التبرع باسمها.

وكشفت الأسرة أن انتشار هذه المزاعم تسبب في حالة من الإزعاج لبنات الفنانة وأحفادها، خاصة بعدما تلقوا اتصالات واستفسارات من أشخاص يرغبون في معرفة الجهات التي يمكن تقديم التبرعات إليها.

وتضمنت بعض المنشورات المتداولة دعوات للمساهمة عبر روابط ومنصات رقمية، وحذر البيان من استخدام اسم حياة الفهد أو صورها أو المواد المرتبطة بها في جمع الأموال والتبرعات دون موافقة قانونية، مؤكداً أن أي استغلال من هذا النوع سيواجه بالإجراءات القانونية اللازمة.

التحذير من استغلال اسم وصورة حياة الفهد في الفعاليات الفنية والثقافية

شمل تحذير أسرة حياة الفهد من تنظيم مهرجانات أو فعاليات فنية وثقافية، تحمل اسم الفنانة أو تستخدم صورتها داخل الكويت أو خارجها دون الحصول على موافقة خطية مسبقة من ممثلها القانوني.

ودعت الأسرة كذلك إلى عدم إنتاج أو نشر مواد مرئية أو مسموعة تتناول حياة الفنانة وسيرتها وأعمالها دون استيفاء الموافقات القانونية، محذرة من إعادة نشر لقاءات قديمة باعتبارها تصريحات أو وصايا حديثة.

وأكد البيان أهمية الرجوع إلى المصادر الرسمية قبل تداول أي معلومات تخص حياة أو تركتها أو حياتها الخاصة، مع التشديد على احتفاظ أصحاب الحق بكامل حقوقهم القانونية في ملاحقة أي جهة أو شخص يثبت تورطه في نشر معلومات مضللة أو استغلال اسم الفنانة داخل الكويت وخارجها.

من يملك حق الحديث باسم حياة الفهد بعد رحيلها؟

مع رحيل الفنانة الكويتية حياة الفهد، لم يتوقف الجدل عند إرثها الفني، ولكن امتد إلى سؤال مهم وهو من يملك حق الحديث باسمها؟، ونقل وصاياها أو الكشف عن تفاصيل حياتها الخاصة بعد وفاتها؟ ويبدو أن الإجابة أصبحت أكثر وضوحًا مع تحرك أسرتها قانونيًا لوضع ضوابط على ما ينسب إلى الفنانة الراحلة، محذرة من إعادة تدوير لقاءات قديمة أو استخدام صورها ومقاطعها، بما فيها المواد المعدلة بالذكاء الاصطناعي، وتقديمها للجمهور باعتبارها رسائل أو تصريحات جديدة بعد الرحيل.