كتب: بسام وقيع 


عين المرشد الأعلى الإيراني، مجتبى خامنئي، ستة من كبار القادة العسكريين، مما أضفى طابعًا رسميًا على أجزاء من هيكل قيادي خاص بزمن الحرب كان يعمل لعدة أشهر دون مراسيم رسمية، وذلك في حين ظلت عدة مناصب استخباراتية حساسة شاغرة دون تعيين رؤساء دائمين معلنين.


وقد عين علي عبد اللهي رئيسًا لأركان القوات المسلحة الإيرانية، وتعيين القائد السابق للقوات البرية في الجيش، كيومرث حيدري، نائباً له.


كما عين خامنئي رسميًا أحمد وحيدي قائدًا عامًا للحرس الثوري الإسلامي وترقيته إلى رتبة لواء، وتم تعيين مصطفى إيزادي، القائد السابق لمقر الفضاء الإلكتروني والتهديدات الجديدة التابع لمقر "خاتم الأنبياء" المركزي، نائبًا للقائد العام للحرس الثوري.


وعُيّن اللواء البحري علي عظمائي رسميًا قائدًا للقوة البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني، وتعيين حسين طائب، الرئيس السابق القوي لجهاز استخبارات الحرس الثوري، قائداً لقوات "الباسيج" شبه العسكرية.


جدير بالذكر، أنه قد جرى تقديم وحيدي قائداً للحرس الثوري عقب مقتل محمد باكبور في وقت سابق من هذا العام، في حين برز أزمائي علناً قائداً للقوات البحرية التابعة للحرس في شهر يوليو/تموز، وذلك بعد مقتل علي رضا تنغسيري.


وتحسم هذه القرارات مسألة بعض أهم المناصب القيادية الشاغرة التي نتجت عن الضربات الأمريكية الإسرائيلية منذ اندلاع الحرب في 28 فبراير/شباط، إذ يحل عبد اللهي محل عبد الرحيم موسوي، الذي قتل إلى جانب باكبور ووزير الدفاع الإيراني عزيز نصير زاده، خلال اليوم الأول للحرب.


يذكر أيضًا أن عبد اللهي كان يشغل منصب قائد مقر "خاتم الأنبياء" المركزي، وهو القيادة العملياتية المشتركة المسؤولة عن تنسيق مهام القوات المسلحة الإيرانية في زمن الحرب.