كتبت: آلاء محمدي "خاص بالعراق"

القبة الحرارية في العراق ترفع درجات الحرارة إلى مستويات قياسية خلال الأيام المقبلة، مع توقعات بتجاوز حاجز 50 درجة مئوية في عدد من المناطق، بالتزامن مع امتداد موجة شديدة الحرارة إلى أجزاء واسعة من شبه الجزيرة العربية.

مناطق وجود القبة الحرارية بالعراق؟

تشير توقعات الطقس إلى تأثر مناطق واسعة من القبة الحرارية بالعراق، خاصة وسط البلاد وجنوبها، بكتلة هوائية شديدة الحرارة، في وقت تمتد فيه تأثيرات الأجواء الحارة إلى الكويت وشرق السعودية وأجزاء من الإمارات، وسط أجواء صيفية بالغة القسوة.

ذروة القبة الحرارية في العراق

تتركز ذروة تأثير القبة الحرارية بالعراق على وسط وجنوب البلاد، وتشمل العاصمة بغداد، حيث يتوقع ارتفاع درجات الحرارة إلى مستويات مرتفعة للغاية خلال ساعات النهار، بالتزامن مع اشتداد الحرارة في المناطق الصحراوية والداخلية، وتشمل التأثيرات مساحات واسعة من الكويت، إلى جانب شرق السعودية، وخاصة المناطق القريبة من الربع الخالي، فضلًا عن المناطق الصحراوية والداخلية في الإمارات.


كيف تتشكل القبة الحرارية؟

ترتبط هذه الموجة بسيطرة مرتفع جوي قوي في طبقات الغلاف الجوي العليا، إذ يؤدي إلى هبوط الهواء نحو سطح الأرض، ومع تعرضه للانضغاط ترتفع حرارته بصورة أكبر، ما يساعد على استمرار الأجواء شديدة الحرارة لعدة أيام.

وتزداد حدة الارتفاع الحراري في المناطق الداخلية والصحراوية بسبب طبيعة سطح الأرض وقلة التأثيرات البحرية، الأمر الذي يجعل هذه المناطق الأكثر عرضة لتسجيل درجات حرارة مرتفعة للغاية.

تجاوز الحرارة 50 درجة مئوية في القبة الحرارية

تشير التوقعات إلى إمكانية تخطي درجات الحرارة حاجز 50 درجة مئوية في بعض المناطق المتأثرة، خصوصًا خلال فترة الظهيرة والعصر، بينما تستمر الأجواء حارة خلال ساعات الليل، مع تفاوت درجات الحرارة من منطقة إلى أخرى.

وتكون المناطق الصحراوية والداخلية الأكثر تأثرًا بالقيم المرتفعة، في حين قد تسجل المناطق الساحلية درجات حرارة أقل نسبيًا، إلا أن ارتفاع مستويات الرطوبة يمكن أن يزيد من الإحساس الفعلي بالحرارة.

وتدفع هذه الظروف الجوية إلى ضرورة الانتباه من التعرض المباشر لأشعة الشمس خلال ساعات الذروة، خاصة مع استمرار الأجواء شديدة الحرارة وارتفاع مخاطر الإجهاد الحراري في المناطق الأكثر تأثرًا.