كتبت - هاجر هشام


تتواصل التطورات الصادمة حول جريمة التجمع بمصر، بعدما كشفت التقارير الأولية عن مأساة إنسانية جديدة، تبين فيها أن الأم المجني عليها كانت حاملاً في أيامها الأخيرة قبل رحيلها، وتتابع النيابة العامة إجراءات فحص موقع الحادث وسماع أقوال الشهود وتفريغ الكاميرات للوقوف على كافة ملابسات الواقعة.


تفاصيل جريمة التجمع بمصر ومأساة مقتل الزوجة الحامل وأسرتها


شهدت الجريمة تطورات أليمة عقب كشف الفحوصات الطبية أن الزوجة الضحية كانت في شهر حملها الأخير وتستعد لوضع مولودها، قبل أن تتلقى هي وطفلتاها وزوجها رصاصات غادرة أنهت حياتهم جميعاً.


وتكشف التحقيقات عن فاجعة هزت الشارع المصري، إثر إنهاء حياة أسرة كاملة على يد صديق مقرب للزوج بهدف السرقة، بينما تستكمل النيابة العامة التحقيقات المكثفة للوقوف على الأسباب التفصيلية التي دفعت المتهم لارتكاب هذه الجريمة البشعة.




كيف خطط المتهم لإنهاء حياة صديقه وأسرته؟


بدأت أبعاد واقعة حادث التجمع الذي وقع أمس عندما تلقت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية بلاغاً من أحد المواطنين يفيد بتغيب شقيقه، الذي يعمل مالكاً لإحدى المطابع، وعجز أسرته عن الوصول إليه.


وبالانتقال إلى محل إقامته بدائرة قسم شرطة التجمع الخامس، أسفرت التحريات والمعاينة عن العثور على سيارة الزوج وبها آثار دماء وأعيرة نارية، كما تم اكتشاف جثمان الأم داخل سيارة الزوجة بالقرب من المسكن وهي في شهر حملها الأخير، إلى جوار جثماني نجلتيها الصغيرتين ومصابين جميعاً بأعيرة نارية.


اعترافات المتهم ودافع ارتكاب الجريمة


بتكثيف التحريات وجمع الأدلة، نجحت القوات في تحديد هوية الجاني وضبطه، وتبين أنه صديق المجني عليه، وهو رجل بالمعاش مقيم بدائرة قسم شرطة الدقي بمحافظة الجيزة، وأقر المتهم في الاعترافات الأولية بعلمه باحتفاظ المجني عليه بمبالغ مالية وسبائك ذهبية داخل شقته.


ونظراً لمروره بضائقة مالية خطط للتخلص منه وسرقته، حيث استدرج صديقه بسيارته وتعدى عليه بإطلاق أعيرة نارية حتى فارق الحياة واستولى على مفاتيح سكنه، ثم تخلص من جثمان الزوج خلف حاجز خرساني بطريق العين السخنة قبل أن يذهب لاستكمال جريمته.