أفاد تحقيق عسكري إسرائيلي نشر اليوم الأربعاء 5 أغسطس/آب، بأن نيرانًا صديقة ربما تكون قد تسببت في مقتل مستوطن إسرائيلي خلال اشتباك دامٍ مع فلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة الشهر الماضي.


وقد أسفرت أعمال العنف التي وقعت في قرية "تل" الفلسطينية، الواقعة شمال الضفة الغربية، أواخر شهر يوليو/تموز، عن مقتل أربعة فلسطينيين وإسرائيليين اثنين، مما دفع الجيش إلى فتح تحقيق في الحادث.


وجاء في تقرير الجيش أن "النتائج انتهت إلى أنه لا يمكن تحديد سبب الإصابة القاتلة التي تعرض لها النقيب احتياط، بنياهو ميليت بشكل قاطع".


وذكر الجيش أن ميليت - وهو مستوطن وجندي في قوات الاحتياط - لقي حتفه بعد وقت قصير من انتزاع فلسطيني لبندقيته منه أثناء الاشتباك الذي دار بين سكان قرية "تل" ونحو 20 مستوطناً كانوا قد دخلوا القرية.


وأشار تقرير الجيش إلى أنه ربما قتل إما بنيران إرهابيين أو بنيران عرضية أثناء محاولات تحييد الإرهابيين، في إشارة إلى الفلسطينيين المحليين.

كما أفاد التقرير بأن الإسرائيلي الثاني الذي قتل، وهو الرائد يوفال عزرا، كان جنديًا في الخدمة الفعلية وقد أرسل لفض الاشتباكات.


وذكر التقرير أن التحقيق كشف أيضاً أن الرائد يوفال عزرا اندفع نحو المواطن الفلسطيني، واشتبك معه من مسافة قريبة وقضى عليه، إلا أنه سقط قتيلاً خلال المواجهة.


وأوضح الجيش أن توغل المستوطنين في قرية "تل" تم دون التنسيق والحصول على الموافقة اللازمة من السلطات الأمنية.