كتب .. أنس محمد
وافق صندوق النقد الدولي في جلسة مجلسه التنفيذي اليوم الثلاثاء الموافق 4 أغسطس 2026، على برنامج مساعدات فنية واسع النطاق لسوريا التي مزقتها الحرب، حيث تعمل الحكومة الجديدة على إعادة بناء الاقتصاد بعد أكثر من عقد من الحرب الأهلية.
صندوق النقد الدولي وسوريا
وجاءت موافقة المجلس التنفيذي لصندوق النقد بعد زيادة قامت بها بعثته لسوريا والتي استمرت لمدة 15 أيام ابتداءً من 19 يوليو (تموز)، بعد استئناف بعثاته إلى البلاد العام الماضي لأول مرة منذ عام 2009، حيث قال رون فان رودن، رئيس بعثة الصندوق لدمشق، أنه بالنظر إلى الاحتياجات الإنسانية والتنموية الكبيرة لسوريا، لا تزال هناك حاجة ماسة إلى دعم مالي دولي قوي وفي الوقت المناسب يتطلب إعادة دمج اللاجئين العائدين والنازحين داخلياً بشكل مستدام دعماً يتجاوز المساعدات الإنسانية، ويركز أيضاً على خلق فرص عمل منتجة، وتحسين تقديم الخدمات العامة، وإعادة بناء المساكن والبنية التحتية.
وأوضح رودن في تصريحات له اليوم، أن صندوق النقد سيواصل دعم السلطات السورية في جهودها لإعادة تأهيل الاقتصاد السوري، وتحسين أداء المؤسسات الاقتصادية الرئيسية، وسيشمل برنامج المساعدة الفنية المتفق عليه من صندوق النقد الدولي مساعدة السلطات السورية في بناء القدرات المتعلقة بالإصلاحات المالية، وتعبئة الإيرادات، وإدارة الدَّين العام، كما سيركز البرنامج على إصلاحات القطاع المالي، بما في ذلك إعداد تشريعات ولوائح جديدة، والمساعدة في إعادة تأهيل القطاع المصرفي المتعثر، وتعزيز ضوابط مكافحة غسل الأموال، وتمويل الإرهاب.









