أكد المتحدث باسم حركة فتح، عبد الفتاح دولة، اليوم الأحد أنه ليس من مصلحة القوات الإسرائيلية الدخول في حرب استنزاف بقطاع غزة، بالرغم من حجم الخسائر التي تكبدها الشعب الفلسطيني، لكنها لن تكون حربا سهلة عليهم داخل القطاع.
اتفاق وقف إطلاق النار
وقال دولة في مداخلة لقناة "النيل الإخبارية ":"إن حركة حماس وحكومة نتنياهو ترغبان في الوصول إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، فحكومة إسرائيل تريد تحرير أي عدد من الأسرى من خلال هذا الاتفاق، خاصة بعد انتهاء ما أسمته بالمرحلة الثانية من العدوان على قطاع غزة"، لافتا إلى أنه لم يتبق في القطاع أي أهداف بعد وصول القوات الإسرائيلية لمدينة رفح الفلسطينية والسيطرة على كامل قطاع غزة، وفقا لما نشرته وكالة أنباء الشرق الأوسط.
وأشار إلى أن حرب الإبادة الجماعية مازالت مستمرة بحق الشعب الفلسطيني بقطاع غزة ولم تتوقف يوما واحدا، وهناك أنباء تفيد بوجود اتفاق لوقف إطلاق النار والعدوان على الشعب الفلسطيني، معربا عن رغبته في التوصل لاتفاق وشيك وألا يقوم نتنياهو برفضه مرة أخرى.
المنطقة العازلة
وأضاف
دولة، أن حكومة إسرائيل هي من تعيق تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار تحت مبرر استمرار
الحرب، وحتى تتمكن من تحقيق كامل أهدافها المتمثلة في تدمير قطاع غزة وإقامة مناطق
عازلة، لافتا إلى أن هناك تقديرات تشير إلى أن 26% من القطاع تم السيطرة عليه، تحت
مسمى المنطقة العازلة، بالإضافة إلى السيطرة على المعبر من الجانب الفلسطيني.
وأوضح
المتحدث باسم حركة فتح، أن حركة حماس تراهن على عدم قدرة إسرائيل على البقاء في
غزة أكثر من ذلك، لكونها لا تستطيع الاستمرار في حرب الاستنزاف، أو أن حماس تدرك
تماما أن حجم الخسائر بات كبيرا ولا يوجد أمامها إلا الموافقة على هذا الاتفاق.








