كتبت: آلاء محمدي

تعرضت النجمة الهندية راشميكا ماندانا لإصابة قوية أثناء مشاركتها في تصوير أحد مشاهد الرقص والحركة ضمن أعمالها السينمائية الجديدة، ما استدعى نقلها بشكل عاجل إلى المستشفى لتلقي الرعاية الطبية، في حادث أثار اهتمام جمهورها ومتابعيها، خاصة مع انشغالها بعدة مشاريع سينمائية ضخمة خلال الفترة الحالية.

حادث سقوط راشميكا ماندانا أثناء رقصها

وقع حادث راشميكا ماندانا أثناء تصوير أحد مشاهد فيلميها المرتقبين "رانبالي" أو "ميسا"، حيث تضمن المشهد أداءً بدنيًا مكثفًا يجمع بين الرقص والاستعراضات القتالية، الأمر الذي أدى إلى سقوطها وإصابتها بتمزق كامل في وتر الورك، وهو ما دفع فريق العمل إلى إيقاف التصوير مباشرة حفاظًا على سلامتها.


وخضعت راشميكا بعد نقلها إلى المستشفى لسلسلة من الفحوص الطبية الدقيقة لتقييم حجم الإصابة، قبل أن يوصي الفريق الطبي بمنحها فترة راحة تمتد إلى ستة أسابيع، مع ضرورة الالتزام ببرنامج علاجي وتأهيلي مكثف يهدف إلى استعادة قدرتها على الحركة والعودة التدريجية إلى ممارسة نشاطها الفني.

وأشارت التقارير إلى أن الأطباء وصفوا الإصابة بأنها من الحالات النادرة بين الممثلين، إذ تسجل غالبًا لدى الرياضيين المحترفين الذين يخضعون لتدريبات بدنية عنيفة بشكل مستمر، وهو ما يعكس صعوبة الإصابة وحاجتها إلى فترة تعافي كاملة قبل استئناف العمل.

هل تؤثر إصابة راشميكا ماندانا على خطة طرح فيلم "رانبالي"؟

رغم الانتشار الواسع لأنباء الحادث، لم تصدر راشميكا ماندانا أو فريقها الإداري أي بيان رسمي يكشف تفاصيل حالتها الصحية أو يحدد موعد طرح فيلم "رانبالي"، أو عودتها إلى مواقع التصوير واستكمال مشروعاتها المقبلة.

راشميكا ماندانا في فيلم "رانبالي"

واصلت النجمة الهندية قبل تعرضها للإصابة، العمل على عدد من الحملات الإعلانية إلى جانب أفلام سينمائية كبيرة، أبرزها فيلم "ميسا" الذي يمثل أول تجربة إخراجية للمخرج رافيندرا بولي، وتجسد خلاله شخصية امرأة من قبيلة الغوند في دور مختلف عن أعمالها السابقة.

وإضافة إلى مشاركة راشميكا بطولة فيلم "رانبالي" للمخرج راهول سانكريتيايان، وهو الذي تدور أحداثه في إطار خيالي خلال فترة الاحتلال البريطاني، ومن المقرر طرحه في دور العرض يوم 11 سبتمبر 2026، ما يضع مستقبل جدول تصوير هذه الأعمال تحت المتابعة حتى تتعافى الفنانة بصورة كاملة.