كتب .. أنس محمد
كشف مازن الرنتيسي، الطبيب الفلسطيني المعتقل في سجن عوفر، تفاصيل التي يتعرض لها السجناء الفلسطينيين خلال الفترة الحالية، وذلك خلال زيارة أجرتها له المحامية سجى مشارقة، ممثلة اللجنة العامة لمناهضة التعذيب.
سجن عوفر
وأوضحت مشارقة، في تصريحات نقلتها عن الطبيب الفلسطيني المعتقل، أنه جري حرمانه من الحصول على أدويته، كما رُفضت جميع طلباته لمقابلة طبيب، مشيرًا إلى أن الفحص الطبي اقتصر على قياس النبض عبر فتحة باب الزنزانة، كما أنه فقد جزءًا كبيرًا من وزنه بسبب سوء جودة الطعام وقلة كمياته، والوجبات المقدمة غير صالحة للأكل.
وأضاف الفلسطيني المعتقل في سجن عوفر، أنه كان يتم إجباري في كل مرة يغادر فيها الزنزانة، على السير منحنيًا ويداه مقيدتان، مشيرًا إلى تعرضه للإهانات والشتائم، وإلى أن المعتقلين يُجبرون أربع مرات يوميًا على الجثو أثناء عمليات التعداد، كما أن الزنزانة تضم عشرة معتقلين رغم احتوائها على ستة أسرّة فقط، لافتًا إلى تعرضها لاقتحامات متكررة تتخللها عمليات ضرب واستخدام للغاز المسيل للدموع.
ولفت مازن الرنتيسي إلى أنه لا يزال يرتدي الملابس نفسها منذ اعتقاله، في ظل عدم توفر مواد التنظيف، وانتشار الحشرات والعفن داخل الزنازين وأن المعتقلين يُمنعون أيضًا من الحصول على الكتب والدفاتر وأدوات الكتابة.









