كتب: بسام وقيع
أصدرت وزارة الصحة الفلسطينية، اليوم السبت، الموافق الأول من شهر أغسطس/آب 2026، بيانًا أعلنت من خلاله أن المنظومة الصحية في قطاع غزة تواجه كارثة غير مسبوقة، داعية المجتمع الدولي إلى تحرك عاجل لإنقاذ الأرواح وحماية القطاع الصحي.
وأكدت وزارة الصحة الفلسطينية، أن القطاع الصحي في فلسطين يمر بمرحلة هي الأخطر في تاريخه، في ظل استمرار الهجمات الإسرائيلية على قطاع غزة، وتصاعد اعتداءات القوات الإسرائيلية والمستوطنين في الضفة الغربية بما فيها القدس.
وأشارت الوزارة إلى الأزمة المالية الخانقة التي تواجهها الحكومة الفلسطينية نتيجة قرصنة الحكومة الإسرائيلية للأموال الفلسطينية، والتي ألقت بظلالها على قدرة القطاع الصحي على الاستجابة للاحتياجات المتزايدة للمواطنين من مرضى وجرحى.
وقالت وزارة الصحة: "في قطاع غزة، تواصل المنظومة الصحية العمل في ظروف إنسانية وصحية بالغة القسوة، في ظل الاستهداف المتكرر للمستشفيات والمراكز الصحية، والنقص الحاد في الأدوية والمستهلكات والمستلزمات الطبية والوقود، الأمر الذي يهدد قدرة المرافق الصحية على الاستمرار في تقديم خدماتها المنقذة للحياة، ويضاعف معاناة آلاف المرضى والجرحى".
وجددت الوزارة مناشدتها العاجلة إلى الأمم المتحدة، ومنظمة الصحة العالمية، واللجنة الدولية للصليب الأحمر، وكافة المنظمات الإنسانية والدول الفاعلة، وكافة المؤسسات الحقوقية والإنسانية، لتحمل مسؤولياتها القانونية والإنسانية، والتحرك الفوري والعمل بصورة عاجلة والضغط على السلطات الإسرائيلية من أجل ضمان إدخال الأدوية والمستلزمات الطبية والوقود والمساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة بشكل عاجل ومنتظم.
كما طالبت وزارة الصحة الفلسطينية بضرورة وفتح ممرات إنسانية آمنة تكفل وصول الإمدادات الطبية والمرضى والجرحى دون إعاقة أو تأخير، ووقف الانتهاكات بحق القطاع الصحي الفلسطيني، وضمان حماية المرافق والطواقم الطبية، انسجاماً مع أحكام القانون الدولي الإنساني.









