كتبت: آلاء محمدي

أعاد الفنان اللبناني رامي عياش لفت الأنظار بأحدث أعماله الغنائية "عذبيني"، التي حملت طابعًا مختلفًا على مستوى الكلمات والهوية البصرية، كاشفًا عن تفاصيل العمل ورسائله الفنية، إلى جانب حديثه عن سبب اختياره اللغة العربية الفصحى، وكواليس إطلالته في الفيديو كليب، ورده على المقارنات التي ربطت شخصيته بالفنان المصري باسم سمرة، فضلًا عن مشاريعه المنتظرة خلال الفترة المقبلة.

تعليق رامي عياش على مقارنته بباسم سمرة

علق رامي عياش عن المقارنات التي أجراها بعض رواد مواقع التواصل الاجتماعي بين شخصيته في الكليب وشخصية الفنان باسم سمرة في مسلسل "العتاولة 2"، وأكد أنه استقبل هذه التعليقات بروح مرحة، معتبرًا أن باسم سمرة فنان يمتلك حضورًا قويًا.


وأوضح أن التشابه اقتصر على بعض تفاصيل المظهر الخارجي، مثل الشعر الطويل، بينما جاءت الشخصية التي قدمها نابعة من رؤية الأغنية الخاصة، ولا تستند إلى أي عمل أو شخصية أخرى.

كليب رامي عياش "عذبيني"

أوضح رامي عياش أن أغنية "عذبيني" تقدم رؤية مختلفة لمفهوم الحب، إذ تتناول المشاعر التي تستمر رغم ما يرافقها من معاناة وعتاب، مشيرًا إلى أن العمل يرصد رحلة عاطفية تتطور مع مرور الوقت، حيث تتحول التجارب الصعبة إلى عنصر يعزز قوة العلاقة ويجعلها أكثر نضجًا وعمقًا، وأكد أن الأغنية تعبر عن ارتباط وجداني يتجاوز الحسابات التقليدية، ليصبح الحب جزءًا أصيلًا من شخصية الإنسان ومشاعره.


سبب اختيار اللغة العربية الفصحى في كليب "عذبيني"

تحدث عياش عن اعتماده اللغة العربية الفصحى في الأغنية، مؤكدًا أن قراراته الفنية لا ترتبط بما هو رائج في السوق أو بالاتجاهات الموسيقية السائدة، وإنما بما يخدم الفكرة ويمنحها أفضل شكل فني.


وأشار إلى أنه رأى منذ البداية أن النص يحتاج إلى لغة تمتلك قوة التعبير والبعد الشعري، وهو ما وفرته العربية الفصحى، إلى جانب قدرتها على مخاطبة الجمهور في مختلف الدول العربية دون أن تفقد خصوصيتها.

وأشاد بالشاعرة كاترين معوض، مؤلفة كلمات الأغنية، موضحًا أن التعاون الجديد جاء بعد النجاح الذي حققاه سابقًا في أغنية "جبران"، وهو ما شجعه على تكرار التجربة في عمل يحمل المستوى نفسه من الجودة.

كواليس لوك السبعينيات في كليب رامي عياش

تطرق رامي عياش إلى تفاصيل ظهوره بإطلالة مستوحاة من سبعينيات القرن الماضي داخل الفيديو كليب، موضحًا أن الفكرة كانت جزءًا من رؤية متكاملة تهدف إلى بناء شخصية درامية تتناسب مع أجواء الأغنية، وأشار إلى أن عناصر المظهر، بداية من الشعر الطويل وصولًا إلى الملابس والنظارات، لم تكن مجرد تغيير شكلي، وإنما جاءت لخدمة القصة وإبراز الطابع الرومانسي والغامض الذي يميز العمل.