كتبت: آلاء محمدي

قدمت شركة مايكروسوفت توضيحًا رسميًا بشأن عطل Microsoft 365 المفاجئ الذي أثر خلال الساعات الماضية على عدد من خدماتها حول العالم، مؤكدة أن السبب يعود إلى خلل برمجي غير متوقع وقع أثناء تنفيذ تحديثات صيانة دورية للبنية التحتية السحابية، وليس نتيجة أي هجوم إلكتروني أو اختراق أمني.

سبب عطل Microsoft 365

أوضحت الشركة أن عطل Microsoft 365 ظهر بالتزامن مع تنفيذ تحديث تقني مخصص لتحسين بيئة التشغيل السحابية، إلا أن خطأ برمجي أدى إلى توجيه حركة البيانات بين الخوادم بطريقة غير صحيحة، وهو ما تسبب في اضطراب أداء عدد من الخدمات الأساسية وتأثر إمكانية وصول المستخدمين إليها.


وشمل العطل خدمات يعتمد عليها ملايين المستخدمين والشركات، أبرزها تطبيق البريد الإلكتروني Outlook ومنصة الاجتماعات والتواصل Microsoft Teams، حيث واجه البعض بطئًا في الاستجابة، بينما تعذر على آخرين تسجيل الدخول أو استخدام الخدمات بصورة طبيعية.

كيف تعاملت مايكروسوفت مع عطلMicrosoft 365 ؟

أكدت الشركة أن فرقها الهندسية بدأت فور اكتشاف المشكلة في تنفيذ إجراءات عاجلة للحد من آثارها، تضمنت إيقاف التحديث المسؤول عن الخلل وإعادة الأنظمة إلى الإصدار السابق، إلى جانب عزل الجزء المتأثر من البنية السحابية وإعادة توزيع حركة الاتصالات عبر مسارات بديلة لضمان استمرار الخدمة واستعادة الاستقرار بأسرع وقت ممكن.

وأشارت بيانات متابعة حالة خدمات Microsoft 365 إلى أن عمليات الاستعادة تمت بشكل تدريجي إلى أن عمليات الاستعادة تمت بشكل تدريجي، مع استمرار مراقبة أداء الخوادم ومعالجة البيانات المتأثرة لضمان عودة جميع الخدمات إلى كفاءتها التشغيلية الكاملة.

مراجعة لمنع تكرار مشكلة وعطل Microsoft 365

قدمت مايكروسوفت اعتذارًا للمستخدمين والعملاء الذين تأثروا بـ عطل Microsoft 365 ، مؤكدة أنها بدأت مراجعة شاملة لإجراءات اختبار التحديثات البرمجية قبل إطلاقها على بيئات التشغيل الفعلية، بهدف تقليل احتمالات تكرار مثل هذه الأعطال مستقبلًا.

وشددت الشركة على أن التحقيقات الفنية لم تكشف عن أي دلائل تشير إلى تعرض أنظمتها لهجمات سيبرانية أو محاولات اختراق، موضحة أن السبب اقتصر على خلل داخلي مرتبط بعملية الصيانة الدورية، وأكدت في ختام بيانها أن جميع خدمات Microsoft 365 عادت للعمل بصورة مستقرة عند المستخدمين في مختلف أنحاء العالم، مع استمرار المتابعة الفنية لضمان الحفاظ على استقرار الأداء خلال الفترة المقبلة.