كتب - شيرين عصملي : يعتبر فيروس ميليسا الذي ظهر في عام 1999 من أسوأ الفيروسات في تاريخ الهجمات الإلكترونية، نظرًا لانتشاره السريع والفوضى التي خلفها في المصالح حول العالم، وتستعرض شبكة أخبار الشرق تفاصيل الفيروس.
واستغل
فيروس ميليسا وظائف الماكرو في Microsoft
Word واستخدم
حيلًا في سطور موضوع البريد الإلكتروني لخداع المستخدمين وإقناعهم بفتح مستند مصاب،
ثم بعد ذلك، قام الفيروس بنسخ نفسه عن طريق إرسال رسائل بريد إلكتروني تحتوي على
مرفق ضار يتنكر في شكل قائمة كلمات المرور" المهمة.
وأدى
انتشار الفيروس بسرعة عبر خوادم البريد الإلكتروني إلى تعطيل العمليات في العديد
من الشركات الكبرى مثل Intel Microsoft وحتى قوات مشاة البحرية الأمريكية، ويُقدر
أن الملايين من حسابات البريد الإلكتروني تأثرت بسبب هذا الهجوم.
الفيروسات الإلكترونية
تم
إطلاق فيروس ميليسا بواسطة المبرمج ديفيد آل سميث، الذي أصبح معروفًا كواحدًا من
أشهر المتسللين على الإطلاق بسبب دوره في الهجوم، حيث استخدم سميث حساب America Online (AOL) المخترق لنشر الفيروس عبر مستند يبدو كمجموعة أخبار على الإنترنت
معروفة بمحتوى للبالغين، ما جذب المستخدمين لتنزيل ملف ميليسا المصاب.
وتمكنت
السلطات من تعقب آل سميث واعتقاله في عام 1999، حيث اعترف بالجريمة وحكم عليه
بالسجن ودفع غرامة، وعلى الرغم من أن الفيروس لم يسبب سرقة للمعلومات المالية أو
أضرار دائمة للأنظمة؛ إلا أن تكلفة تنظيف واستعادة البيانات بلغت نحو 80 مليون
دولار.
وهذا الهجوم أثر اقتصاديًا على نطاق واسع، وجعل من هذه الهجمة واحدة من أكبر وأشهر الهجمات السيبرانية على مر التاريخ.









