كتبت - هاجر هشام
أثارت الإعلامية أميرة بدر تساؤلات الجمهور مجدداً بعد ظهورها الأخير في صورة مع طليقها عقب أيام من إعلان الانفصال الرسمي، وتزامن هذا الجدل الاجتماعي مع صدور قرارات تنظيمية هامة من المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام بشأن حلقات برنامجها الأخير، ونحن على شبكة أخبار الشرق نوضح لكم في هذا التقرير التالي تفاصيل الصورة وحقيقة العودة، إلى جانب الإجراءات الرسمية المتخذة بشأن برنامجها.
حقيقة عودة الإعلامية أميرة بدر لطليقها
نشرت الإعلامية أميرة بدر عبر حساباتها الشخصية على مواقع التواصل الاجتماعي صورة جديدة جمعتها بزوجها السابق، رجل الأعمال عمرو بدر، وجاء هذا الظهور المفاجئ بعد فترة قصيرة جداً من إعلانها الرسمي عن وقوع الطلاق عبر حسابها على "فيسبوك"، حيث كتبت وقتها رسالة مقتضبة قالت فيها: "تم الطلاق.. اتمنوا لنا الخير"، دون التطرق إلى الأسباب المباشرة وراء هذا القرار.
وأدت الصورة المنشورة مؤخراً إلى فتح باب التكهنات والأسئلة بين المتابعين حول حقيقة طلاق الإعلامية أميرة بدر من زوجها، حيث تباينت التفسيرات حول ما إذا كانت هذه الصورة تشير إلى تراجع الطرفين عن قرار الانفصال وعودتهما لحياتهما الزوجية، أم أنها مجرد صورة عائلية ودية تعبر عن استمرار الاحترام المتبادل بينهما بعد الطلاق.
قرارات رسمية من مجلس الإعلام بشأن بودكاست مع أميرة بدر
على الصعيد المهني، اعتمد المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، برئاسة المهندس خالد عبد العزيز، القرارات التصحيحية الفورية التي اتخذتها إدارة بودكاست "مع أميرة بدر"، وذلك بعد قبول المجلس لطلب إدارة البرنامج بحذف بعض الفقرات من إحدى الحلقات السابقة، والتي تضمنت نقاشاً حول تعاطي المواد المخدرة، والإدمان، والسياسات الجنائية المرتبطة بهذه الظاهرة.
وجاءت هذه الخطوة بناءً على تقرير وتوصية من لجنة الشكاوى بالمجلس برئاسة الإعلامي عصام الأمير، وذلك تفاعلاً مع الشكوى الرسمية المقدمة من صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي برئاسة الدكتور عمرو عثمان.
كما وأشارت الشكوى إلى أن محتوى الحلقة تضمن تفاصيل قد تؤدي إلى تكوين مفاهيم خاطئة وغير دقيقة لدى المشاهدين، والتقليل من المخاطر النفسية والجسدية الحقيقية لتعاطي المخدرات.









