كتبت: آلاء محمدي "خاص بمصر"

أصدرت المحكمة الاقتصادية في الإسكندرية حكمًا يقضي بحبس أمنية سويدان لمدة ستة أشهر مع إلزامها بسداد كفالة مالية قدرها 20 ألف جنيه، وذلك بعد إدانتها في القضية المرتبطة بنشر أخبار غير صحيحة بشأن الواقعة التي عُرفت إعلاميًا باسم "أزمة مستشفى الشاطبي".

الحكم على أمنية سويدان في قضية مستشفى الشاطبي

جاء الحكم على أمنية سويدان بالحبس لمدة 6 أشهر، عقب تحقيقات باشرتها النيابة العامة، بدأت بتلقي بلاغ رسمي من مدير الإدارة القانونية بمستشفيات جامعة الإسكندرية، الذي أكد خلال أقواله أمام جهات التحقيق أن المستشفى لم يتلقى أي شكاوى أو بلاغات من مريضات تتعلق بوجود تجاوزات أثناء تقديم الخدمات أو الإجراءات الطبية داخل المستشفى.


واستعانت النيابة خلال سير التحقيقات بفحص فني للحساب الإلكتروني الذي نشر المحتوى محل الواقعة، حيث تمكن المختصون من تحديد هوية صاحبة الحساب التي قامت بنشر المنشور المتداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

التحقيق مع أمنية سويدان

أقرت المتهمة أمنية سويدان أثناء استجوابها بأنها المالكة الفعلية للحساب الإلكتروني، كما اعترفت بأنها صاحبة المنشور الذي أثار الجدل، وأوضحت أنها خريجة كلية الطب، وأدت فترة التكليف الإلزامية بمستشفيات جامعة الإسكندرية خلال عامي 2020 و2021، وعملت لمدة شهرين بقسم النساء والتوليد.

وأكدت في أقوالها أنها شاهدت خلال فترة تدريبها عددًا من الإجراءات الطبية التي اعتقدت، بسبب حداثة خبرتها العملية في ذلك الوقت، أنها تمثل ممارسات غير معتادة أو تتجاوز الحدود المهنية المسموح بها للأطباء، قبل أن تدرك لاحقًا طبيعتها الطبية.

وأضافت أن بعض الوقائع التي تضمنها المنشور لم تشاهدها بنفسها، وإنما استندت فيها إلى روايات سمعتها من أشخاص آخرين، دون أن تتحقق من مدى صحتها أو تمتلك أدلة تثبت وقوعها، كما أوضحت أنها لا تستطيع تحديد هوية هؤلاء الأشخاص أو الاستدلال عليهم.

أمنية سويدان تترك الطب وتتجه إلى السينما

أشارت المتهمة أمنية سويدان كذلك إلى أنها غادرت مجال الطب بعد انتهاء فترة التكليف في عام 2021، واتجهت للعمل في مجال السينما، مؤكدة أنها لا تمتلك أي بيانات عن المريضات اللاتي وردت الإشارة إليهن في المنشور، ولا يمكنها التعرف عليهن أو الإرشاد عنهن.

وأقرت في ختام أقوالها أمام النيابة بأن المنشور الذي نشرته عبر صفحتها على موقع "فيسبوك" أدى إلى زيادة ملحوظة في حجم التفاعل، سواء من خلال التعليقات أو المشاركات، وهو ما ساهم في اتساع نطاق انتشار المحتوى المتداول.