كتب: عبد الرحمن سيد
تتسارع وتيرة الاستجابة الإنسانية للأزمة التي خلفها الزلزال في فنزويلا، مع استمرار الجسر الجوي "الأردني–القطري" في نقل المساعدات الإغاثية إلى العاصمة كاراكاس، في خطوة تعكس حجم التنسيق الإقليمي لدعم المتضررين في المناطق المنكوبة.
أعلنت القوات المسلحة
الأردنية، اليوم الجمعة، تسيير الطائرة الثانية ضمن الجسر الجوي المشترك، محملة بنحو
26 طنًا من المساعدات الطبية والإغاثية والغذائية، في إطار جهود دعم المتضررين من الزلزال
الذي ضرب عددًا من المناطق الفنزويلية مؤخرًا.
الطائرة الإغاثية
الثانية تحمل إمدادات طبية وغذائية
وتنوعت حمولة الطائرة
بين مستلزمات طبية متخصصة، ومواد غذائية وإغاثية عاجلة، إلى جانب معدات وتجهيزات مخصصة
لدعم فرق البحث والإنقاذ الأردنية العاملة على الأرض، بما يعزز القدرة على التعامل
مع تداعيات الكارثة ورفع كفاءة الاستجابة الإنسانية في المواقع الأكثر تضررا.
ويأتي هذا التحرك بعد وصول الطائرة الأولى من الجسر الجوي في وقت سابق إلى كاراكاس، والتي حملت بدورها شحنات من المساعدات الطبية والغذائية والإغاثية، في بداية سلسلة إمدادات تهدف إلى تخفيف آثار الزلزال ودعم جهود الإغاثة المحلية والدولية.
وأكدت القوات المسلحة
الأردنية أن استمرار تشغيل هذا الجسر الجوي يجسد مستوى التعاون القائم بين الأردن وقطر
في المجال الإنساني، ويعكس التزام الجانبين بالمشاركة الفاعلة في دعم الدول المتضررة
من الكوارث والأزمات، وتعزيز سرعة الاستجابة في حالات الطوارئ على المستوى الدولي.









