كتب: عبد الرحمن سيد

سجلت سواحل شرق إندونيسيا، اليوم الجمعة، هزة أرضية بلغت قوتها 6.2 درجة، في واحدة من المناطق المعروفة بكثافة نشاطها الزلزالي، دون أن تسفر عن أي أضرار مادية أو خسائر بشرية حتى الآن.

زلزال على عمق 120 كيلومتراً غرب توبيلو

ووفقًا لبيانات هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية، وقع الزلزال على عمق 120 كيلومتراً تحت سطح الأرض، وعلى مسافة تقدّر بنحو 58 كيلومتراً غرب مدينة "توبيلو" في مقاطعة نورث مالوكو، ما جعله من الزلازل المتوسطة إلى العميقة نسبيًا، وهو ما ساهم في تقليل تأثيره على السطح.

وأكدت وكالة الأرصاد الجوية وعلم المناخ والجيوفيزياء الإندونيسية أن التقديرات الأولية لا تشير إلى أي تهديد بحدوث موجات مد عاتية (تسونامي)، مشددة على أن الوضع تحت السيطرة ولم يتم تسجيل أي تطورات مقلقة عقب الهزة.

وتأتي هذه الواقعة ضمن النشاط الزلزالي المستمر الذي يميز إندونيسيا، نظراً لوقوعها على امتداد "حزام النار" في المحيط الهادئ، وهو نطاق جيولوجي نشط يمتد من اليابان مروراً بجنوب شرق آسيا وصولاً إلى المحيط الهادئ، ويشهد بشكل متكرر هزات أرضية وبراكين نشطة.

ورغم أن الزلزال مر دون خسائر، إلا أنه يعيد تسليط الضوء على طبيعة المنطقة عالية الخطورة زلزالياً، حيث تبقى السلطات في حالة متابعة مستمرة لأي تطورات محتملة خلال الساعات التالية للهزة.