كتبت - هاجر هشام


شغلت الفنانة وفاء مكي الرأي العام خلال الساعات الماضية بعد صدور قرار قضائي جديد بحقها، وهذا بسبب الأزمة المالية المفاجئة التي تطورت إلى مشادة كلامية وبلاغات رسمية في أقسام الشرطة، مما أعاد اسمها إلى واجهة الأخبار القضائية والفنية من جديد.


قرار المحكمة الاقتصادية وتأجيل قضية وفاء مكي 


قررت المحكمة الاقتصادية بالقاهرة تأجيل أولى جلسات محاكمة الفنانة وفاء مكي، في القضية التي تواجه فيها اتهامات واضحة بالسب والقذف والتعدي على إحدى السيدات، وجاء قرار المحكمة بمد أجل القضية إلى جلسة يوم 20 يوليو المقبل للاطلاع واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.


وكانت نيابة الشؤون الاقتصادية قد تولت التحقيق في الواقعة خلال الفترة الماضية، وبعد الاستماع إلى أقوال الأطراف وفحص الأدلة، قررت إحالة الفنانة المصرية إلى المحاكمة الجنائية العاجلة أمام المحكمة الاقتصادية للفصل في اتهامها بالإساءة إلى الشاكية بسبب خلافات مادية بينهما.


جهاز "لاب توب" يفجر الأزمة بين الطرفين


بعد قضية وفاء عامر التي تسببت في إحالة 3 متهمين إلى المحكمة الاقتصادية، تأتي واقعة وفاء مكي ولكن هذه المرة هي المتهمة، حيث تعود تفاصيل الواقعة المثيرة إلى بلاغ رسمي تقدمت به سيدة إلى الأجهزة الأمنية، تتهم فيه الفنانة وفاء مكي بالتعدي عليها بالسب والشتم وتوجيه عبارات إهانة في حقها، وذلك بعد نشوب خلاف حاد بينهما بسبب المعاملات المالية.


وأوضحت السيدة الشاكية في تفاصيل بلاغها، أن الخلاف بدأ عندما طالبت الفنانة بسداد المبالغ المتبقية عليها من أقساط جهاز "لاب توب" كانت قد اشترته لها بنظام التقسيط المريح. وأضافت السيدة أن وفاء مكي التزمت في البداية وسددت جزءاً من قيمة الجهاز، إلا أنها توقفت فجأة عن دفع باقي الأقساط الشهرية المستحقة عليها.


تفاصيل المشادة الكلامية والبلاغ الرسمي ضد وفاء مكي 


أكدت المجني عليها في المحاضر الرسمية، أنها حاولت التواصل مع الفنانة أكثر من مرة وبطرق ودية لمطالبتها بحقها المالي وسداد المستحقات المتأخرة، إلا أنها تفاجأت برد فعل عنيف ومشادة كلامية انتهت بتعرضها للسب والإهانة والشتم من قبل الفنانة، وهو ما دفعها إلى اللجوء للقضاء مباشرة لحفظ حقوقها القانونية والمادية، لتنتهي الأزمة مؤقتاً بانتظار كلمة القضاء الحاسمة في جلسة 20 يوليو.