كتبت: آلاء محمدي

أصدرت المحكمة الاقتصادية حكمًا يقضي بـ حبس إسلام كابونجا مؤدي المهرجانات الشعبية لمدة ستة أشهر، بعد إدانته في القضية المتعلقة بنشر أعمال غنائية عبر منصات التواصل الاجتماعي، رأت الجهات المختصة أنها تتضمن مضامين تحرض على العنف والبلطجة، فضلًا عن احتوائها على محتوى يتعارض مع القيم والأعراف المجتمعية.

سبب حبس إسلام كابونجا

أوضحت أوراق الدعوى أن حبس إسلام كابونجا، جاء بعدما رصدت التحقيقات عددًا من المقاطع الغنائية التي نشرها المتهم من خلال حساباته على مواقع التواصل، وتبين أنها تضمنت عبارات وألفاظًا اعتبرتها جهات التحقيق غير لائقة وتمس الآداب العامة، إلى جانب رسائل وصفت بأنها تشجع على السلوك العدواني وتروج لمظاهر البلطجة، بما يخالف الضوابط المنظمة للمحتوى المنشور عبر المنصات الرقمية.


وكشفت التحقيقات أن الجهات المختصة تابعت تداول هذه المقاطع، وحددت مصدر نشرها، قبل اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة وإحالة كابونجا إلى المحكمة الاقتصادية، التي باشرت نظر القضية عقب استكمال التحقيقات والاستماع إلى كافة الأطراف.

أغاني إسلام كابونجا تحوله إلى المحكمة

اعتمدت المحكمة في حيثيات حكمها على ما تضمنته مقاطع أغاني إسلام كابونجا محل الاتهام من ألفاظ ومضامين مخالفة، مؤكدة أن استخدام وسائل التواصل الاجتماعي في نشر محتوى يتنافى مع القيم العامة يستوجب المساءلة القانونية، مشيرة إلى أن العقوبة تأتي في إطار حماية الذوق العام وتعزيز الالتزام بالمعايير القانونية المنظمة للنشر الإلكتروني.

ويعيد هذا الحكم الجدل مجددًا حول طبيعة بعض أغاني المهرجانات ومدى تأثيرها في الشباب، خاصة مع الانتشار الكبير لهذا اللون الغنائي عبر المنصات الرقمية، وهو ما يدفع الجهات المعنية إلى تكثيف الرقابة على المحتوى المتداول واتخاذ الإجراءات القانونية بحق المخالفين، في إطار الحفاظ على القيم المجتمعية والحد من انتشار المحتوى الذي يتضمن مشاهد أو ألفاظًا تحرض على العنف أو السلوكيات السلبية.