كتب: عبد الرحمن سيد
واصلت ألمانيا تعزيز عملياتها الإغاثية
إلى فنزويلا عبر جسر جوي عسكري متصاعد، في أعقاب الزلزالين العنيفين اللذين ضربا البلاد
وخلّفا دمارًا واسعًا وخسائر بشرية كبيرة، وسط جهود دولية متسارعة لاحتواء تداعيات
الكارثة.
فرق إنقاذ وأدوية ومعدات لفنزويلا
وأعلن متحدث باسم سلاح الجو الألماني أن
الطائرة الخامسة التابعة للجيش أقلعت من قاعدة فونستورف الجوية في ولاية سكسونيا السفلى،
محملة بفرق إغاثة وأدوية ومعدات طبية، ضمن سلسلة رحلات تهدف إلى دعم عمليات الإنقاذ
في مناطق الزلزال.
وبحسب الخطط المعلنة، من المقرر عودة طائرتين
إلى ألمانيا يوم الأحد، على أن تعود إحداهما لاحقا إلى منطقة الكارثة التي تبعد نحو
8200 كيلومتر، في إطار جدول رحلات يومي يتم الإعداد له، حيث أكد المتحدث أن "طائرة
واحدة ستقلع يوميًا" نحو فنزويلا.
وتأتي هذه التحركات بعد زلزالين قويين بلغت
شدتهما 7.2 و7.5 درجة على مقياس ريختر، ضربا مناطق في شمال ووسط فنزويلا يوم الأربعاء
الماضي، متسببين في دمار واسع خاصة في مدينة لا جوايرا التي تضم المطار الدولي وأحد
أهم الموانئ البحرية في البلاد.
ووفق الحصيلة الرسمية، ارتفع عدد الضحايا
إلى 920 قتيلًا، إلى جانب إصابة نحو 3300 شخص بجروح متفاوتة، في وقت تتواصل فيه عمليات
البحث والإنقاذ وسط مخاوف من وجود آلاف الأشخاص العالقين تحت الأنقاض.
وتشير التطورات الميدانية إلى أن حجم الكارثة
قد يكون أكبر من الأرقام المعلنة حتى الآن، مع استمرار صعوبة الوصول إلى بعض المناطق
المنكوبة وتضرر البنية التحتية بشكل كبير.


