كتبت - هاجر هشام


ظهرت الإعلامية المصرية لميس الحديدي في حلقة مميزة من بودكاست "أسئلة حرجة" مع الإعلامي مجدي الجلاد، وفتحت النقاش حول تجربتها الجديدة في عالم البودكاست، مؤكدة أنها تبحث دائماً عن التطور دون أن تفقد جذورها في الإعلام التقليدي.


لماذا قررت لميس الحديدي خوض تجربة البودكاست؟


 فجرت الإعلامية لميس الحديدي مفاجأة من العيار الثقيل بإعلان انتقالها إلى عالم الشاشة الرقمية والإنترنت، من خلال تقديم برنامج بودكاست جديد يحمل اسم "موعد مع لميس"، وجاء هذا القرار الصادم لجمهورها بعد سنوات طويلة من التربع على عرش البرامج التلفزيونية، حيث اعترفت بكل شجاعة أن شعورها بالملل والروتين هو السبب الأساسي وراء هذه الخطوة غير المتوقعة.


سر خوف لميس الحديدي من تقديم البودكاست وما علاقة برج الثور؟


بعد طلاق لميس الحديدي وعمرو أديب مؤخرا، ظهرت لميس خلال استضافتها في بودكاست "أسئلة حرجة" مع الكاتب الصحفي مجدي الجلاد، وأوضحت أن فكرة تقديم بودكاست كانت معروضة عليها منذ 4 سنوات لكنها كانت تؤجلها دائماً، وربطت هذا التأخير بطبيعة شخصيتها قائلة إنها من مواليد "برج الثور" الذين يكرهون التغيير ويفضلون الاستقرار، حيث كانت تشعر بالملل من الجلوس على نفس الكرسي والمكتب لسنوات، كما وأكدت أنها شعرت فجأة بضرورة التحرك حتى لا "تعديها الموجة" بعدما رأت كبار إعلاميين العالم مثل أوبرا وينفري يتجهون لهذا المجال.




هل ستترك لميس الحديدي التليفزيون نهائياً؟


وفي السياق ذاته، أكدت لميس أنها لن تبتعد عن التلفزيون، وسوف تستمر في تقديم برنامج "الصورة" على قناة النهار، فهي ترى أن التلفزيون يجيب للمشاهد عن سؤال "ماذا حدث؟" في الأخبار العاجلة والمشاهدة الجماعية، بينما يدخل البودكاست في عمق التفاصيل ليجيب عن سؤال "لماذا حدث ذلك؟" في أي وقت يفضله القارئ، ويمنحها حرية أكبر للنقاش العميق والحوارات المفصلة.


ما هو سر نجاح لميس الحديدي؟


وفي نفس الحوار، تحدثت لميس عن سر حرصها على الاعتذار عند وقوع أي خطأ على الهواء، مؤكدة أن والدتها غرست فيها التواضع منذ الصغر وعلمتها أن النجاح منحة من الله يمكن أن تزول في لحظة، فهي لا تحب الغرور أبداً، وتؤمن أن التواضع هو ما يحافظ على محبة الناس، وحتى بعد كل هذه السنوات، لا تزال تشعر بالتوتر قبل كل حلقة أو لقاء جديد.


كما كشفت عن كواليس التغطيات الإخبارية الصعبة التي كانت تمتد لـ 6 ساعات متواصلة على الهواء، مشيرة إلى أن فريق العمل كان يلجأ لتوفير مشروبات ووجبات خفيفة وسريعة في الاستراحات القصيرة جداً لمساعدتها على التركيز ومقاومة الإرهاق البدني.