كتبت - هاجر هشام
فتحت أكاديمية السينما العالمية أبوابها لثلاثة من أبرز المبدعين العرب ليكونوا ضمن أعضاء الأوسكار الجدد هذا العام، في خطوة تاريخية تمنح الفن العربي صوتاً حقيقياً وحقاً رسمياً في التصويت على اختيار الأفلام الفائزة بالجوائز الأشهر في هوليوود، وجاء هذا الاختيار ليركز على مهن سينمائية دقيقة وخلف الكاميرا مثل المونتاج والديكور والموسيقى التصويرية، والتي برع فيها نجوم من مصر والأردن وحققوا بها نجاحات وصلت للعالمية.
من هم أعضاء الأوسكار الجدد؟
ضمت القائمة الجديدة ثلاثة أسماء لامعة وهم المونتير المصري أحمد حافظ، ومهندس الديكور المصري محمد عطية، والمؤلفة الموسيقية الأردنية سعاد بشناق، حيث أصبح هؤلاء الثلاثة الآن جزءاً من الجهة التي تقرر مصير جوائز الأوسكار كل عام.
أحمد حافظ ومحمد عطية أبرز أعضاء الأوسكار 2026
لعل أبرز ما يميز اختيارات هذا العام هو دخول المونتير المصري أحمد حافظ كأول متخصص في مجال المونتاج من مصر ينضم للأكاديمية، وهو الذي وضع لمساته الساحرة على أعمال عالمية شهيرة مثل مسلسل "Moon Knight" التابع لشركة مارفل، بجانب روائع محلية مثل فيلم "الفيل الأزرق" و"كيرا والجن".
وإلى جانبه، جاء مهندس الديكور العبقري محمد عطية، الذي أبهر ملايين المشاهدين حول العالم سابقاً بتصميم وتنظيم موكب المومياوات الملكية واحتفالية طريق الكباش بالأقصر، ليصبح أول مصري في تخصص الديكور يملك حق التصويت في الأوسكار بعد سنوات من التميز في أفلام كبرى مثل "ولاد رزق" و"تراب الماس".
سعاد بشنق مفاجأة أعضاء الأوسكار
ومن الأردن، نجحت المؤلفة الموسيقية سعاد بشناق في كتابة اسمها بحروف من ذهب، بعدما أصبحت أول سيدة عربية تنضم للأكاديمية في مجال الموسيقى التصويرية، وسعاد التي وصفها الموسيقار العالمي "هانز زيمر" بأنها فنانة رائعة، تملك في رصيدها أكثر من 60 عملاً سينمائياً وتلفزيونياً بارزاً، وحققت موسيقاها صدى واسعاً في أفلام حققت نجاحاً كبيراً مثل فيلم "رحلة 404"، مما جعلها واجهة مشرفة للمرأة العربية في الاحتفالات الدولية.
ما الصلاحيات التي يحصل عليها أعضاء الأوسكار الجدد؟
لا تتوقف أهمية هذا الاختيار عند حد التكريم الشرفي أو المعنوي، بل تمنح الأكاديمية لأعضائها الجدد صلاحيات قوية تؤثر في خريطة السينما العالمية، حيث يشارك هؤلاء المبدعون بشكل رسمي في تصفية وتصويت اختيار الأفلام والنجوم الفائزين بتمثال الأوسكار الذهبي كل عام، مما يعني ضخ دماء وثقافات جديدة تغير من النظرة التقليدية للسينما الغربية تجاه المواهب العربية وتزيد من فرص دعم قضايا ومخرجين من الشرق الأوسط.









