كتب .. أنس محمد
كشف مصدر حكومي عراقي، اليوم الجمعة الموافق 26 يونيو 2026، عن أول تحرك من منظمة أوبك بعد تلويح بغداد بانسحاب من المنظمة وتداعيات هذا القرار على سوق الطاقة العالمية.
انسحاب العراق من أوبك
وأوضح المصدر في تصريحات لوكالة شفق نيوز الرسمية، أن هناك عدد من الزيارات المرتقبة لشخصيات دولية الى بغداد لإجراء تفاهمات اقتصادية تعود بالمنفعة المشتركة للأطراف المعنية، بعد الحديث عن انسحاب العراق من أوبك، مشيرًا إلى أن هذه الشخصيات ستضم عن دول الاتحاد الأوروبي.
وأشار المصدر الذي وصفته الوكالة بالمطلع على الأمور، أن من المتوقع أيضًا أن يتم إجراء تفاهمات تحقق المصلحة المشتركة حيث ستتضمن تقديم عروض وشراكات اقتصادية في تطوير قطاع الطاقة في العراق بما فيها قطاع النفط والكهرباء من أجل الوصول إلى حد الاكتفاء الذاتي وحلحلة معضلة ساعات التجهيز، كاشفًا أن من بين العروض المقترحة أن يتم معالجة الغاز المصاحب والاستفادة القصوى منه من اجل تحقيق الاكتفاء الذاتي خلال خطة قصيرة المدى لا تتجاوز العامين.
وأضاف أنه يتم في الفترة الحالية إجراء ترتيبات على دعم إنتاج الطاقة الكهربائية ومقترحات تنفيذ مشاريع زيادة الطاقة الخزنية وامتلاك اسطول بحري مشترك مع عدد من الدول من بينها الولايات المتحدة بهدف توسعة حجم صادرات العراق من النفط الخام.
ويشار إلى أن وكالة رويترز قد نقلت عن مسئولين عراقيين قولهم أن الحكومة تدرس الانسحاب من منظمة أوبك، مشيرًة إلى أن بغداد ستضطر إلى النظر في جميع الخيارات المتاحة، إذا لم تتم زيادة حصته في أوبك بشكل كبير.
وأوضحت المصادر أن البلاد تعيش حاليًا مالية حادة ناجمة عن الانخفاض الكبير في صادرات النفط بسبب حرب إيران ويجب النظر في زيادة حصته في أوبك بمنتهى الجدية.



