تراجع حريات الصحافة داخل العراق
تعتبر ملفات حقوق الإنسان، والرأي والتعبير من الملفات الشائكة داخل العراق، خاصة خلال العامين الماضيين، بعد أن أكد حقوقيون تراجع حريات الصحافة داخل البلاد خلال عام 2020 ، كما تم رصد وتوثيق أكثر من 60 إنتهاكًا ضد الطواقم الصحفية أثناء ممارسة عملها.
وأفاد حقوقيون بأن السلطات العراقية قامت بإغلاق 4 مقرات صحفية، و30 إذاعة محلية وأجنبية خلال العام الماضي فقط، مشيرين إلى أن الأمر تجاوز تكميم الأفواه، ليصل إلى مرحلة قتل أصوات الصحفيين والإعلاميين بشكل ممنهج وغير قانوني، خاصة في ظل تعدد وقائع اغتيال أفراد الطواقم الصحفية على أيدي المليشيات المسلحة.
وعلى مستوى الاحتجاجات والمظاهرات، فقد كشفت المنظمات الحقوقية تعرض العشرات من النشطاء السياسيين للمضايقات بسبب آرائهم خلال العام الماضي 2020، كما شهدت الفترة الأخيرة حملات منظمة للتنكيل بهم، لاسيما بعد انتهاء التظاهرات والاحتجاجات التي اندلعت مع نهاية عام 2019.
وأوضح الحقوقيون أن الحملات العدائية ضد الحريات في العراق أصبحت نوعية وليست عددية كما كان في السابق، مما ساهم في تراجع النقاش النقدي للمواطنين تجاه السياسات الحكومية على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد سلسلة من الهجمات نفذتها قوى سياسية تمتلك أجنحة مسلحة ضد بعض المنتقدين.








