كتبت - هاجر هشام 


يسعى ملايين المواطنين في مصر لمعرفة تفاصيل إجازة يوم 2 يوليو التي أعلنت عنها الحكومة رسميًا، حيث يمثل هذا اليوم طوق نجاة لكل موظف يبحث عن قسط من الراحة بعيدًا عن روتين العمل وضغوط الحياة اليومية، وجاءت تلك المناسبة الوطنية الغالية التي غيرت مجرى التاريخ المصري الحديث وعبرت عن إرادة الشعب القوية في بناء مستقبل أفضل؛ وتخليداً لهذه الذكرى العظيمة، حرصت الدولة على منح الموظفين عطلة رسمية تتيح لهم الاحتفال بمجد هذا اليوم.


الخميس 2 يوليو إجازة رسمية


وفقاً للقرار الحكومي الصادر، تقرر اعتبار يوم الخميس 2 يوليو 2026 إجازة رسمية مدفوعة الأجر بالكامل لجميع العاملين في الدولة، ويشمل القرار الموظفين في الوزارات، والمصالح الحكومية، والهيئات العامة، ووحدات الإدارة المحلية، كما يمتد ليشمل العاملين في شركات القطاع العام وشركات قطاع الأعمال العام، حتى يستمتع الجميع بهذه المناسبة الوطنية.


اجازة ٣٠ يونيو ٢٠٢٦


أصدر الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، قراراً رسمياً ينظم موعد العطلة الخاصة بذكرى ثورة 30 يونيو لعام 2026، وجاء القرار ليحسم كافة التكهنات التي انتشرت مؤخراً على منصات التواصل الاجتماعي، وحرصاً من الدولة على عدم تعطيل الإنتاج والمصالح في منتصف الأسبوع، فقد تقرر بشكل رسمي ترحيل يوم الإجازة من يوم الثلاثاء ليكون في نهاية الأسبوع، وهو نظام أثبت نجاحه في تحقيق التوازن بين مصلحة العمل ورغبة المواطنين في الحصول على قسط كافٍ من الراحة والاستجمام.


مصير امتحانات ثانوية عامة من إجازة 2 يوليو


أما بالنسبة لطلاب مرحلة الثانوية العامة الذين يؤدون اختباراتهم حالياً، فقد أكد قرار رئيس الوزراء أن أعمال الامتحانات مستمرة كما هي دون أي تأجيل؛ وسوف تسير اللجان بانتظام وفق الجداول والمواعيد التي وضعتها المدارس والجامعات مسبقاً، دون أن تتأثر بقرار الإجازة، وذلك حرصاً على مصلحة الطلاب وإنهاء العام الدراسي في مواعيده المحددة.




معلومات عن ثورة 30 يونيو 


ثورة 30 يونيو 2013 هي واحدة من أبرز الأحداث في التاريخ المصري الحديث، حيث خرج ملايين المصريين في مظاهرات حاشدة في معظم محافظات مصر يوم 30 يونيو 2013 احتجاجاً على حكم الرئيس محمد مرسي بعد عام واحد فقط من توليه السلطة، وتم تنظيم هذه المظاهرات حملة تمرد بالتعاون مع جبهة الإنقاذ الوطني وعدد من الأحزاب والقوى السياسية المعارضة، وساندتها قنوات إعلامية مؤثرة.


وقدرت أعداد المشاركين بأرقام متفاوتة، تراوحت بين 4 ملايين حسب تقديرات هيئة الإذاعة البريطانية، حيث وصلت إلى 14 أو 30 مليوناً حسب مصادر أخرى. طالب المتظاهرون برحيل مرسي، متهمين إياه بالفشل في إدارة شؤون البلاد، ورددوا هتافات قوية مثل «يسقط حكم المرشد» و«ارحل يا مرسي» و«ضحكوا علينا باسم الدين».


وبالفعل شهد اليوم الأول اشتباكات وأعمال عنف أدت إلى وقوع قتلى وجرحى، وأُحرقت بعض مكاتب جماعة الإخوان المسلمين، وفي اليوم التالي أصدرت القوات المسلحة بياناً يمنح القوى السياسية مهلة 48 ساعة للاستجابة لمطالب الشعب.


وفي مساء يوم 3 يوليو 2013، أعلن وزير الدفاع وقتها الفريق أول عبد الفتاح السيسي إنهاء حكم محمد مرسي، وتسليم السلطة إلى رئيس المحكمة الدستورية العليا المستشار عدلي منصور، تمهيداً لإجراء انتخابات رئاسية مبكرة.