ذكرت وكالة فرانس برس (أ ف ب)
الفرنسية، بأن المحكمة الإيرانية قضت بإعدام الناشطة العمالية شريفة محمدي، وذلك بتهمة
انضمامها لحزب كردية محظورة، وفق لما أفادت به الجماعات الحقوقية.
وتقول منظمة "هنغاو" ومقرها النرويج ووكالة أنباء نشطاء حقوق
الإنسان ومقرها الولايات المتحدة، إن الناشطة العمالية شريفة محمدي اعتقلت في شهر
ديسمبر الماضي على خلفية اتهامها بالتمرد الذي يعاقب عليه القانون بالإعدام.
وأفاد تقرير وكالة فرانس برس (أ ف ب)
الفرنسية، بأن الناشطة العمالية شريفة محمدي اتهمت بالانتماء إلى حزب كومالا الكردي
الانفصالي المحظور في إيران.
وذكر التقرير بأن منظمة "هنغاو" ومقرها النرويج ووكالة أنباء
نشطاء حقوق الإنسان ومقرها الولايات المتحدة التي تؤكد تعرض الناشطة العمالية
شريفة محمدي للتعذيب الجسدي والعقلي على أيدي رجال المخابرات أثناء احتجازها-
حسبما جاء في تقرير وكالة فرانس برس (أ ف ب)
الفرنسية.
وأفاد تقرير وكالة فرانس برس (أ ف ب)
بأن المحكمة الثورية في محافظة جيلان المطلة على بحر قزوين أدانت الناشطة العمالية
شريفة محمدي وحكمت عليها بالإعدام عقب جلسة استماع.
وفي سياق متصل، أكد مصدر مقرب من عائلة الناشطة العمالية شريفة محمدي،
على أن شريفة كانت تنتمي لمنظمة عمالية محلية ولا علاقة لها بحزب كومالا الكردي الانفصالي
المحظور في إيران.
فيما يؤكد مركز عبد الرحمن بوروماند الحقوقي ومقره الولايات المتحدة والذي
يركز على إيران، على أن الحكم الصادر على الناشطة العمالية شريفة محمدي، يسلط
الضوء على الحملات القمع التي يتعرض إليها المعارضة داخل إيران وخاصة ضد الناشطين العماليين.








