كتب: بسام وقيع 


تحدث وزير الخارجية الإسرائيلي، جدعون ساعر، اليوم الثلاثاء، الموافق السادس عشر من شهر يونيو/حزيران الجاري 2026، مع نظيره الياباني، توشيميتسو موتيجي، وناقشا التطورات الإقليمية الأخيرة، وأكدا مجددًا المخاوف المشتركة بشأن طموحات إيران النووية.


وأكد ساعر في تصريحاته خلال اللقاء، أن إسرائيل تقدر موقف اليابان المبدئي والثابت الرافض لحصول إيران على أسلحة نووية، وأبلغ نظيره أن العمل الإسرائيلي الأمريكي المشترك قد أحبط ما وصفه بخطر وجودي وشيك يتمثل في امتلاك النظام الإيراني للقدرات النووية.


وفيما يتعلق بلبنان، قال وزير خارجية إسرائيل إن حزب الله ينتهك السيادة اللبنانية، ودعا إلى نزع سلاحه، واصفًا إياه بأنه وكيل لإيران وتهديد مشترك لإسرائيل ولبنان.


كما ناقش الوزيران العلاقات الثنائية وتعيين إسرائيل سفيراً جديداً لها في طوكيو.


الولايات المتحدة ترفض طلبًا إسرائيليًا بشأن الإطلاع على اتفاق إيران


أفادت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية، بأن الولايات المتحدة رفضت طلب إسرائيل الاطلاع على مذكرة التفاهم المتفق عليها حديثًا بين أمريكا وإيران قبل مراسم التوقيع، المتوقع عقدها في سويسرا يوم الجمعة.


وفي وقت سابق من اليوم الثلاثاء، الموافق السادس عشر من شهر يونيو/حزيران الجاري 2026، صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنه سيقرأ الاتفاق حرفيا، دون أن يحدد موعدًا لذلك.


وحتى الآن، لم يتم نشر تفاصيل مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، والتي يقال إنها تتضمن 14 بندًا منفصلًا، من بينها انسحاب الجيش الإسرائيلي من جنوب لبنان، وإعادة فتح مضيق هرمز، والإفراج عن نحو 24 مليار دولار من الأموال الإيرانية الخاضعة للعقوبات.


سبب الرفض الأمريكي بشأن إطلاع إسرائيل على الاتفاق مع إيران 


وبالنظر إلى رفض الولايات المتحدة الطلب الإسرائيلي بالاطلاع على تفاصيل بنود مذكرة التفاهم مع إيران، فإن ذلك قد يعكس تخوفًا أمريكيًا من اعتراض تل أبيب على بعض البنود أو ممارسة ضغوط لإعادة صياغتها، خاصة ما يتعلق بالانسحاب من جنوب لبنان أو تخفيف العقوبات المفروضة على طهران.


كما لا يستبعد أن تكون السرية المفروضة على تفاصيل الاتفاق جزءًا من ترتيبات التفاوض نفسها، وربما بناء على رغبة إيرانية في تمرير الاتفاق بعيدًا عن أي ضغوط إسرائيلية مباشرة قد تعرقل مسار التفاهم أو تؤخر التوصل إليه.