بقلم - هاجر هشام 


سعد الصغير يعود لتصدر واجهة الاهتمام من جديد، بعدما اشتعلت الأزمة بينه وبين الراقصة شمس إثر نشرها تسجيلات صوتية له، مما دفعه للرد عبر فيديو مباشر كشف فيه عن تفاصيل قديمة وصادمة، وخرج بتصريحات نارية ينفي فيها وجود أي زواج رسمي مع الراقصة شمس، ويكشف عن تعرضه لضغوط وتهديدات قديمة أثرت على حياته الشخصية.


حكاية التسجيلات الصوتية وسر ابتزاز شمس لسعد الصغير


بعد اتهامات الراقصة شمس ضد صبري نخنوخ وسعد الصغير، تطورت الأحداث سرياً بعدما نشرت شمس تسجيلاً صوتياً عبر حسابها على إنستجرام، زعمت فيه أن الفنان يعترف بإجبارها على إجهاض جنينها، ولم يقف سعد الصغير صامتاً، بل ظهر في بث مباشر عبر فيسبوك ليوضح للجمهور أن هذه الادعاءات قديمة وتعود لعام 2009، مؤكداً أن النيابة العامة حفظت القضية في ذلك الوقت تماماً لعدم وجود أي أدلة أو وثيقة زواج رسمية أو شهود يثبتون مزاعمها. 


وتحدث سعد الصغير في الفيديو قائلاً: "كل اللي همها فلوس وبس، وفي سنة 2009 عملت نفس الموضوع ده، ورفعت عليا قضية واتحفظت عشان عرفوا إنها كدابة".


واعترف سعد بوضوح أنه عاش فترة قاسية تحت وطأة التهديد والابتزاز بعد تصويره في مواقف خاصة، وأنه اضطر لدفع مبالغ مالية لحماية أسرته واستقرار بيته، مشدداً على أن دافعها الحالي هو السعي وراء المال فقط.


لماذا عادت القضية للواجهة؟


واستكمالا للبث المباشر الذي أطلقه سعد الصغير على فيسبوك، أكد أن القضية التي تتحدث عنها شمس الآن سبق وتم حفظها قانونياً منذ عام 2009 لعدم وجود أدلة كافية، وهو لا ينكر وجود علاقة في الماضي، لكنه يشدد على أنها لم تكن زواجاً رسمياً مدعوماً بوثيقة أو شهود.


وجاء ذلك من خلال كلامه قائلا: "الشخص اللي ذكرته معايا كان محبوس، مطلعتش اتكلمت وقتها ليه؟"، متابعًا: "هي كانت بتاخد فلوس، وكل ما بتاخد فلوس مبتطلعش تتبلى على الناس".



الرد على اتهام الإجهاض


وفي نفس السياق، نفى سعد الصغير بشكل قاطع تورطه في أي واقعة إجهاض، مطالباً بأدلة طبية أو شهادات رسمية تدعم هذا الادعاء، فهو يرى أن تكرار الاتهامات بدون مستندات جديدة يثير شكوكاً حول النوايا الحقيقية وراء إحياء الملف الآن.


قصة طفلة دار الأيتام التي قلب بها سعد الصغير الطاولة


لم يكتفِ الفنان الشعبي بالدفاع عن نفسه، بل قرر مواجهتها بملف قديم أثار الرأي العام سابقاً، حيث اتهم شمس بشكل مباشر بخطف طفلة من دار أيتام والهروب بها، وأشار سعد إلى أن هذه الواقعة مثبتة ومعروفة، مؤكداً احترامه الكامل للقانون وثقته في مؤسسات العدالة التي لجأ إليها للفصل في قضايا التشهير والابتزاز، مشدداً على أن المحاولات الرقمية لتشويه سمعته لن تغير من الحقائق القضائية التي حسمت منذ سنوات طويلة.