بقلم - هاجر هشام
دنيا سمير غانم لم تتمكن من حبس دموعها الصادقة أمام كاميرات الحاضرين، لتمتزج في كلمتها مشاعر الفقد الأليم لوالديها الراحلين مع طاقة الأمومة الجارفة التي غيرت بوصلة حياتها بالكامل.
دموع بريئة وإنسانية تسكن قلب النجمة دنيا سمير غانم في حفل اليونيسيف
شهدت قاعة احتفالية منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسف" في مصر لحظات استثنائية دافئة، بمناسبة تجديد تعيين الفنانة دنيا سمير غانم سفيرة للنوايا الحسنة، لتواصل رحلة عطاء ممتدة لما يقرب من عشر سنوات كاملة.
وفي حوارها الذي اتسم بالشفافية المطلقة، ارجعت دنيا سر بكائها المفاجئ على المنصة إلى تأثرها العميق بسيرة النجمين الراحلين سمير غانم ودلال عبد العزيز، واللذين زرعا فيها حب الخير منذ الصغر، وبدأت حديثها بكلمات ممزوجة بالدموع والمشاعر القوية قائلة: "بشكر أهلي اللي علموني الحب والعطاء الغير مشروط".
وأوضحت أن زياراتها الميدانية مع المنظمة، ومشاهدتها للأطفال وهم يتعافون نفسياً من الأزمات عبر "العلاج بالرسم"، تلمس قلبها وتجعلها عاجزة عن السيطرة على دموعها، مؤكدة أن سعادتها الحقيقية تولد عندما تلمس تحسناً واقعياً في ملفات صحة وتعليم وحماية الصغار.
كيف غيّرت كايلا نظرة دنيا سمير غانم للأطفال؟
أصبحت الأمومة نقطة تحول كبيرة في حياة دنيا سمير غانم، إذ جعلتها أكثر حساسية تجاه معاناة الأطفال، وتابعت دنيا حديثها لتقول إن حبها لهم كان موجوداً من قبل، لكنه ازداد عمقاً بعد ولادة ابنتها كايلا، التي أصبحت الدافع الأساسي لاستمرارها في العمل الإنساني.
وقالت: " بشكر ابنتي كايلا التي علمتني من غير ما تقصد ازاي أحب الأطفال وأعرف اتعامل معاهم، وبكت قائلة: "أنا عملت كل ده علشانك يا كايلا".
وهنا أشاد الكثيرين من متابعي منصات السوسيال ميديا بخفة دم وبراءة كايلا ابنة دنيا سمير غانم والذي شبهها الكثيرين بجدتها الراحلة دلال عبد العزيز.
ثم وجهت الشكر لشقيقتها إيمي سمير غانم ووصفتها بأنها شريكة ذكرياتها الصعبة وأيامها الحلوة، وكذلك شكرت زوج شقيقتها الفنان حسن الرداد، وقالت بأنه أغلى أخ عندها، هذا فضلا عن أنها شكرت شكر خاص لزوجها الإعلامي رامي رضوان على حبه ومساندته لها.
زيارات ميدانية تركت أثراً لا ينسى
ومن الجدير بالذكر أن، شاركت دنيا في زيارات عديدة لمناطق مختلفة، ورأت كيف يساهم الفن مثل الرسم في علاج الأطفال الذين مرّوا بظروف صعبة، وهذه التجارب جعلتها تدرك أهمية دعم الصحة النفسية والتعليم، وأعطتها سعادة كبيرة عند رؤية نتائج إيجابية ملموسة.
مفاجآت فنية بالجملة وخطة دنيا سمير غانم لما بعد "روكي الغلابة"
على الجانب الآخر، لم تحرم النجمة المحبوبة جمهورها من الكشف عن ملامح خطتها الفنية الطموحة للفترة المقبلة بعد إنهاء تصوير فيلمها المرتقب "روكي الغلابة"، وأعلنت دنيا عن انتفاضة فنية شاملة تتضمن التحضير لفيلم كوميدي جديد يعيدها لملعبها المفصل، إلى جانب عمل سينمائي درامي، وتجهيز مسلسل ومسرحية مرتقبة للعرض قريباً، بالإضافة إلى وضع اللمسات الأولى لألبوم غنائي كامل يعيد صوتها العذب إلى الساحة الموسيقية بعد فترة من الغياب.









