كتب: بسام وقيع
أعلن المتحدث العسكري باسم الحوثيين في اليمن، العميد يحيى السريع، أنهم سيفرضون حصارًا بحريًا على السفن الإسرائيلية في البحر الأحمر.
وقال في بيان متلفز اليوم الإثنين، الموافق الثامن من شهر يونيو/حزيران الجاري 2026، بعد ساعات من تبادل الضربات بين إسرائيل وإيران: "نعلن حظرًا تامًا على "ملاحة العدو" في البحر الأحمر، ونعتبر أي تحركات صهيونية أهدافًا عسكرية لقواتنا.
وأضاف في البيان: "سنرد على التصعيد بالتصعيد، وستتكثف عملياتنا بما يتماشى مع المعركة وبالتنسيق مع محور الجهاد والمقاومة".
ورغم تصريح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مساء أمس، بأنه سيحث رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بعدم الرد على الضربات الإيرانية، شنت إسرائيل صباح اليوم الإثنين موجة من الهجمات على مختلف أنحاء إيران، وذلك ردًا على الضربات الإيرانية التي استهدفت إسرائيل ليلًا.
ويعد هذا القصف الصاروخي أول ضربة مباشرة كبيرة لإيران على إسرائيل منذ بدء وقف إطلاق النار في أبريل/نيسان الماضي، ويعتبره كثيرون تصعيدًا خطيرًا بعد أشهر من ضبط النفس النسبي بين الطرفين.
مخاوف على تجارة العالم وإمدادات الطاقة
وكانت إيران قد عطلت حركة الملاحة في مضيق هرمز، الذي يمر عبره خمس نفط العالم، منذ أن شنت إسرائيل والولايات المتحدة أولى هجماتهما على البلاد في فبراير/شباط الماضي، وأشارت طهران، إلى إمكانية فرض حصار على مضيق باب المندب، الممر المائي الضيق المؤدي إلى البحر الأحمر، من خلال جماعة الحوثيين.
ويشكل المضيقان معاً ممراً حيوياً يربط صادرات الطاقة من الشرق الأوسط بأوروبا وغيرها من الأسواق.
وفي حال تعرض الممرين للخطر، ستتجاوز آثاره حدود المنطقة، لتطال سلاسل التوريد وأسواق الطاقة وتكاليف الشحن في جميع أنحاء العالم.

