أثارت المعلومات التي كشفت عنها صحفية «جيروزاليم بوست» الإسرائيلية، اليوم السبت 2 يونيو 2026، بشأن اغتيال الأمين العام السابق لـ«حزب الله» حسن نصر الله، العديد من التساؤلات حول الدوافع التي قد تدفع بعض الأشخاص الإيرانيين الذين كانوا يعملون مع الحزب أو على تماس مباشر معه لمساعدة تل أبيب في تنفيذ العملية التي أودت بحياته.
وقتل حسن نصر الله في 27 سبتمبر 2024 بواسطة مقاتلات من طراز «إف - 15»، ألقت 85 قنبلة على الموقع المستهدف، حسب الرواية التي كشف عنها الجيش الإسرائيلي.
تفاصيل اغتيال حسن نصر الله
وأوضحت الصحيفة العبرية في تقرير لها، أنه كان هناك دور محوري لعملاء محليين وعمل استخباراتي امتد لسنوات طويلة ساهم في تحديد موقعه بدقة قبل تنفيذ عملية اغتيال حسن نصر التي وصفت بأنها من أكبر العمليات الأمنية والعسكرية التي نفذتها إسرائيل ضد الحزب، مشيرة إلى أن عملاء لبنانيين مرتبطين بجهاز الموساد خاطروا بحياتهم خلال مراحل التحضير للعملية حيث تولوا زرع أجهزة تتبع وأنظمة تحديد أهداف في مواقع مرتبطة بالمقر الذي كان يوجد فيه نصر الله.
ولفت التقرير إلى أن دور العملاء لم يتوقف فقط عن جمع المعلومات، إذ شمل أيضًا توجه بعضهم إلى مواقع القصف خلال أقل من دقيقة من بدء الهجوم لتقييم حجم الأضرار، والتأكد من إحداثيات الهدف بدقة، ما أتاح للاستخبارات الإسرائيلية التحقق من نجاح العملية بشكل شبه فوري، مضيفًا أن العملية استندت إلى أنظمة تحديد أهداف جرى تثبيتها مسبقاً فوق المقر الأرضي الذي كان يستخدمه «حزب الله»، الأمر الذي سمح للقوات الإسرائيلية بتنفيذ الضربة بدقة عالية.
ما بالنسبة للدوافع التي قد تدفع بعض الأشخاص الإيرانيين الذين كانوا يعملون مع الحزب أو على تماس مباشر معه لمساعدة تل أبيب في عملية اغتيال نصر الله، فأوضح عدد من الخبراء أن الظروف الاقتصادية التي يعيشها سكان كل من لبنان وإيران في مقدمة الأسباب لا سيما في ظل الانهيار الكبير للعملة المحلية.





