كتبت: آلاء محمدي
الفنانة المصرية سهام جلال لم تسعى إلى إثارة الجدل أو صناعة حضور إعلامي قائم على الشائعات طوال حياتها، ولكن مسيرتها الفنية والإنسانية وضعتها في مواجهة موجات متتالية من الأخبار غير الدقيقة التي طالت حياتها الخاصة بشكل لافت، وأثرت على استقرارها الشخصي والعائلي.
صورة سهام جلال في دهب تتحول لشائعة
وجدت سهام جلال خلال السنوات الماضية، نفسها في قلب عاصفة من الشائعات التي انتشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي بسرعة كبيرة، دون تحقق أو توثيق، لتتحول مواقف عادية وصور عفوية إلى قصص مثيرة تم تضخيمها بشكل مبالغ فيه، الأمر الذي وضعها في دائرة ضغط نفسي وإعلامي مستمر.
وبدأت إحدى أبرز الأزمات عندما ظهرت سهام في صورة على شاطئ
مدينة دهب برفقة أحد لاعبي خفة اليد المعروفين بلقب "الساحر"، والصورة التي
التقطت في إطار ودي تحولت خلال ساعات إلى رواية كاملة تزعم وجود علاقة عاطفية أو حتى
زواج سري، رغم عدم وجود أي أساس واقعي لذلك.
وخرجت الفنانة عن صمتها حينها لتؤكد أن الأمر لا يتجاوز علاقة
صداقة ودعم مهني، موضحة أن الهدف كان الترويج لعمله فقط، وأن تأويل الصورة بهذا الشكل
كان صادمًا ومجحفًا.
حقيقة زواج سهام جلال من طليق إلهام شاهين
أما عن الشائعات الأكثر خطورة في حياة سهام جلال، هي ارتباطها
برجل أعمال شهير وطليق الفنانة إلهام شاهين، حيث انتشرت روايات تزعم وجود زواج سري
وعلاقة عاطفية، وتم الزج باسمها في قصة تتعلق بسيارة فاخرة قيل إنه أهداها لها، وهو
ما نفته تمامًا.
وأكدت سهام في أكثر من مناسبة أن ما حدث لا يتجاوز مجرد لقاء
عابر في مناسبة عامة جمعت عدداً من الفنانين والشخصيات العامة، وأن كل ما أثير حولها
لا يمت للحقيقة بصلة، وهذه الشائعة تسببت في توتر كبير بحياتها الخاصة، وكادت تؤثر
على علاقتها بخطيبها آنذاك، قبل أن تتضح الحقائق ويتم احتواء الموقف.
تأثير الشائعات على حياة سهام جلال الخاصة
تكشف هذه الوقائع حجم التأثير السلبي للشائعات الإلكترونية
على حياة الفنانين، خاصة عندما تتحول إلى "ترند" دون تحقق، فقد وجدت سهام
جلال نفسها مضطرة للدفاع عن حياتها الشخصية بشكل متكرر، وسط موجة من التأويلات التي
لا تستند إلى دليل.
وكل ما تم تداوله حول زواجها أو ارتباطها بشخصيات عامة لا
أساس له من الصحة، بحسب تصريحاتها التي شددت فيها على أن حياتها الخاصة تعرضت للتشويه
نتيجة تداول صور ومعلومات مجتزاه خارج سياقها الحقيقي.









