كتب: بسام وقيع
صرح وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، اليوم الجمعة، الموافق التاسع والعشرين من شهر مايو/أيار الجاري 2026، بأن التوصل إلى اتفاق سلام نهائي مع الولايات المتحدة يتوقف على وقف النهج المتشدد الأمريكي والمواقف المتقلبة والمتناقضة.
ووفقًا لبيان صادر عن وزارة الخارجية الإيرانية، قال عراقجي خلال اتصال هاتفي مع نظيره العماني، بدر بن حمد بن حمود البوسعيدي، إن إيران ثابتة في الدفاع عن حقوقها غير القابلة للتصرف ومصالحها المشروعة.
وأدان عراقجي الخطاب الأمريكي الذي ينطوي على تهديد لسلطنة عمان، مؤكدًا أن الإجراءات المسؤولة التي اتخذتها إيران وسلطنة عمان لإدارة حركة الملاحة عبر مضيق هرمز تستند إلى القانون الدولي وتصب في مصلحة المجتمع الدولي.
وجاء هذا الاتصال الهاتفي بعد يومين من تصريح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خلال اجتماع لمجلس الوزراء حضره ممثلون عن وسائل الإعلام، بأنه لن يكون لأي دولة سيطرة مطلقة على مضيق هرمز.
وقال ترامب: "هذه مياه دولية، وعُمان ستتصرف كغيرها، وإلا سنضطر لتفجيرها، إنهم يدركون ذلك، وسيكونون بخير".
وفي سياق آخر، حذر وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت، في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي أمس الخميس، من فرض عقوبات صارمة على عُمان إذا ساعدت إيران في إنشاء نظام رسوم عبور في مضيق هرمز.
وقد شددت إيران قبضتها على مضيق هرمز اعتبارًا من 28 فبراير/شباط الماضي، عندما منعت مرور السفن التابعة لإسرائيل والولايات المتحدة أو المرتبطة بهما، وذلك عقب ضربات مشتركة على الأراضي الإيرانية.




