كتبت: آلاء محمدي
أثار
السيناتور الجمهوري الأمريكي ليندسي غراهام جدلاً واسعًا بعد تصريحات تناول فيها مستقبل
العلاقات في الشرق الأوسط، خاصة ما يتعلق بإمكانية دفع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب
نحو اتفاق سلام محتمل بين المملكة العربية السعودية ودولة إسرائيل، في إطار توسعة اتفاقيات
أبراهام التي أطلقت خلال السنوات الماضية.
غراهام
يكشف كواليس خطة دونالد ترامب لتوسيع اتفاقيات أبراهام
جاءت
تصريحات غراهام عبر تدوينة نشرها على منصة "إكس" تويتر سابقًا، حيث أبدى
دعمه لجهود دونالد ترامب في البحث عن تسوية دبلوماسية مع إيران، معتبرًا أن هذا المسار
قد يفتح الباب أمام ترتيبات إقليمية أوسع وأكثر تأثيرًا، وأشار إلى أن أبرز ما خرج
به اجتماع مجلس الوزراء الأمريكي هو توجه الإدارة نحو توسيع نطاق اتفاقيات التطبيع
لتشمل انضمام السعودية إسرائيل في مسار سلام مباشر.
وبحسب
غراهام إن نجاح هذا السيناريو "في حال حدوثه" سوف يشكل تحولًا جذريًا في
خريطة الشرق الأوسط، وقد يساهم في إنهاء أحد أكثر النزاعات تعقيدًا واستمرارية في المنطقة،
واعتبر أن هذا التطور المحتمل قد يعيد تشكيل العلاقات الإقليمية بالكامل، وينقل المنطقة
من حالة التوتر المزمن إلى مسار تعاون اقتصادي وسياسي أوسع.
هل
ينجح دونالد ترامب في دفع السعودية نحو التحالف مع إسرائيل؟
أشاد السيناتور الأمريكي بدور دونالد ترامب في بناء علاقات قوية مع الرياض وكذلك مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، مؤكدًا أن هذه العلاقات قد تساعد في دفع أي مسار تفاوضي مستقبلي، وذهب غراهام إلى حد القول إن ترامب يتمتع بقدرة استثنائية على تحقيق اختراق في ملف التطبيع، مشيرًا إلى أنه حافظ في السابق على علاقات قوية مع الجانبين السعودي والإسرائيلي.
وأجزم
غراهام أنه يعمل منذ سنوات على دعم فكرة تطبيع العلاقات بين السعودية وإسرائيل، بما
في ذلك خلال فترات سياسية سابقة، معتبرًا أن هذا التوجه يمكن أن يؤدي إلى بناء شرق
أوسط جديد أكثر استقرارًا وقوة اقتصادية، بدلًا من استمرار التوترات والصراعات.
وأعلن مصدر سعودي تأكيده أن أي خطوة نحو تطبيع العلاقات مع إسرائيل لن تتم إلا وفق شرط أساسي يتمثل في وجود مسار واضح وغير قابل للتراجع نحو إقامة دولة فلسطينية مستقلة، ويعكس هذا الموقف تمسك الرياض بثوابتها التقليدية تجاه القضية الفلسطينية.




