كتب: بسام وقيع
صرح الرئيس اللبناني جوزيف عون، اليوم الإثنين، الثامن عشر من شهر مايو/أيار، بأنه سيفعل المستحيل لوقف الحرب مع إسرائيل.
وقال عون في بيان له اليوم: "يتضمن إطار المفاوضات الذي وضعه لبنان انسحابًا إسرائيليًا، ووقفًا لإطلاق النار، ونشرًا للجيش على طول الحدود، وعودة النازحين، وتقديم مساعدات اقتصادية".
وأضاف: "واجبي، انطلاقًا من منصبي ومسؤوليتي، هو بذل قصارى جهدي، واختيار الخيار الأقل تكلفة، لوقف الحرب على لبنان وشعبه".
وفي الأسبوع الماضي، تم تمديد الهدنة بين لبنان وإسرائيل لمدة 45 يومًا عقب جولة ثالثة من المحادثات بين ممثلين لبنانيين وإسرائيليين في واشنطن.
لكن اتفاق وقف إطلاق النار بين الجانبين لم ينجح في وقف القتلا بين إسرائيل وحزب الله، إذ أعلن حزب الله اليوم أنه أطلق طائرة مسيرة على هدف عسكري في شمال إسرائيل.
وجاءت تصريحات عون في الوقت الذي شن فيه الجيش الإسرائيلي سلسلة من الغارات في جنوب لبنان، بينما أعلن حزب الله استهدافه هدفا عسكريا في شمال إسرائيل.
ومنذ بدء وقف إطلاق النار في 17 أبريل/نيسان الماضي، واصلت إسرائيل شن غارات جوية، وتنفيذ عمليات هدم، وإصدار أوامر إخلاء في جنوب لبنان، معلنة استهدافها لحزب الله المدعوم من إيران.
كما واصل حزب الله عملياته ضد القوات الإسرائيلية في جنوب لبنان وشمال إسرائيل.
وأعلن حزب الله أن الهدف كان منصة قبة حديدية تابعة للجيش الإسرائيلي متمركزة في معسكر شمال إسرائيل، في إشارة إلى منظومة الدفاع الجوي الإسرائيلية، مضيفًا أن الهجوم جاء ردا على انتهاكات إسرائيلية لوقف إطلاق النار.
وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية الرسمية بشن سلسلة غارات إسرائيلية على مناطق متفرقة جنوب البلاد.
كما أصدر الجيش الإسرائيلي تحذيرًا بالإخلاء لثلاث بلدات جنوبية لبنانية.









