كتبت: هدى عبدالرازق

أحدثت الفنانة الكولومبية شاكيرا، ضجة واسعة بمواقع التواصل الاجتماعي، خلال الساعات القليلة الماضية بعد تبرئتها من تهمة التهرب الضريبي داخل إسبانيا بعد مرور 15 عاما من الاتهام في هذه القضية.

براءة شاكيرا من التهرب الضريبي

وتمكنت النجمة الكولومبية شاكيرا من تحقيق انتصاراً قضائياً جديداً أمام القضاء الإسباني، بعدما أصدرت المحكمة العليا في إسبانيا حكماً ببراءتها من اتهامها بالتهرب الضريبي، حيث يمكنها الحكم من الحصول على 55 مليون يورو قيمة الغرامة المالية التي قد فرضت عليها بعد دخولها في صراع قانوني مع مصلحة الضرائب خلال عام 2011 وقيامها بدفعهم في هذا الوقت.


حيثيات براءة شاكيرا من التهرب الضريبي بإسبانيا

وأمرت المحكمة الإسبانية مصلحة الضرائب بإعادة المبلغ إلى النجمة الكولومبية شاكيرا، بعدما تأكد أنها كانت قد دفعتهم بشكل غير مستحق لتسوية نزاع ضريبي، حيث لم تتمكن مصلحة الضرائب الإسبانية من إثبات أن المغنية الكولومبية قضت أكثر من 183 يوما داخل إسبانيا خلال عام 2011 بدون تقديم ضريبة الدخل الشخصي في البلاد وهو الحد القانوني المتاح لها، وفقًأ لما أكدته بعض التقارير الإعلامية.

وأوضحت المحكمة، أن شاكيرا قضت 163 يوما في إسبانيا، ولم تتخطى بذلك الحد القانوني المسموح به لتقديم ضريبة الدخل الشخصي، ولذلك أمرت بإعادة المبالغ التي دفعتها الفنانة الكولومبية مع فوائدها القانونية"، وإلغاء التقييمات الضريبية والغرامات الباهظة التي فرضتها السلطات الضريبية على المغنية الكولومبية باعتبارها مقيمة في إسبانيا خلال عام 2011.

أول تعليق من شاكيرا على براءتها

أعربت شاكيرا، في تعليقها على تبرئة القضاء الإسباني لها، عن أملها بأن يكون الحكم سابقة قانونية لحماية أشخاص آخرين قد يواجهون نفس الظروف، حيث أكدت أن القضية تسببت لها في أضرار مالية ونفسية كبيرة استمرت لسنوات.

وكانت مصلحة الضرائب قد استندت في اتهامها إلى علاقة شاكيرا بلاعب برشلونة السابق Gerard Piqué لتأكيد إقامتها بإسبانيا خلال تلك الفترة، ولكن المحكمة اعتبرت أن هذه المعطيات غير كافية قانونياً لإثبات التهمة.